الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٩٢784
الصحيحة لئلا ينتقل اليها المرض بإذن الله بسبب خلطها بها واورد الحديثين بعد ذكر القدر فذلك النهي تحذير كما قال فر من المجذوم فوارك من الأسد كما قال اذا نزل واديا فانزل واديا غيره وكما قال اياك وامراة فيها عرق عرق جذام ولو الى سبعة اياها لما اجرى الله العادة غالبا الى ينتقل ذلك بإذنه عند الخلطة نهى عنها وقد تكون الخلطة ولأنجلو الانتقال فلا ينتقل وقد روى ابوداود عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن إلى سلمة عن ابى هريرة مرفوعا لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ولا هامة وقال اعرابي مابال الايل تكون في الرمل كانها الظباء فيخالطها البعير الاجرب فيجن ها فقال فمن اعدى الاول وحدث ابو هريرة وفو لا يوردن ممرض على مصح فقال له رجل اليس حدثتنا عنه صلى الله عليہ وسلم لا عدوى ولا صفر ولا هامة قال لم احدثكم قال الزهرى قال ابوسلمة قد حدث به وما سمعنا أبا هريرة نسى حديثا قط غيره وكنا روى القمني وغيره الى الى هريرة مرفوعا لأعدوى ولا هامة ولا نوء ولا صفر وكذا روى مسلم ان الحرث بن ابي ذياب وهو ابن ابى هريرة انك قد حدثتنا لأعدوى الخ فقال لا وراجعه وكلما راجعه قال لا يورد ممرض على مصح حتى غضب وتكلم بالحبشة فقال اندرى ما قلت لك قال الحرث لا قال قلت ابيت وروى انها قسم لقد حد ثنا بذلك ولا ادرى انسي او نسخه حديث اخر ثم ان الظاهر رواية من داود وعبد الرزاق وكنا مسلم وغيرهم لا يوردن ممرض على مصح اى ذوابل مرضى على ذعابل صحيحة وذكر الجوهرى الحديث بلفظ لا يوردن ذو عاهة على مصح
ولعله هائم فى لفظ الربيع وهم من ناسخ وكنا تفسيره اذ قال العائم الذي جرب مواشيه او مرضت والمصح الذي ليس في ماشيته ما يكره اى لا ينزل به فيضره والضر و لا يحل قال ابوداود قرى على الحرث بن مسكين وانا شاهد اخبركم اشهب قال سئل مالك عن قوله الاصفر
قال