الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٩٣قال ان اهل الجاهلية يحلون صفرا عاما ويحرمون عاما وذكر ابوداود
عن محمد بن المصفر عن بقية عن محمد بن راشد سمعت من يقول صفروج ياخذ فى البطن يعدى فقال صلى الله عليه وسلم لا هامة ولا صفر وذكر ابوداود إلى عطاء يقول الناس الصفر وجع ياخذ و البطن قال ابن جريج لعطاء القامة قال يقول الناس العامة التى تصريح هامة الناس وليست بهامة الانسان انما هى دابة قال الربيع كانت اهل الجاهلية اذا مات الرجل خرجت من راسه هامة وهى التي قتلته والمشهورات هذا في القتيل تصحيح استولى فانى عطشان حتى يوخذ بثاره فيطير وقيل العامة فرخ حمام صادته جارحة على عهد نوح عليه السلام تجميع انجام يبكيه الى يوم القيامة وقيل الصفرحية في جوف الأنسان تعض عند الجموع شراسيفه وهى اطراف الأضلاع التي تشرف على البطن زعمت الجاهلية انه اذا مات انسان فانها قتلته وقول بعض اذامات قالوا به صفرة قتلته يتبادر منه الماء الأصفرمر ملل المرض قال ابو داود الى زيد بن أسلم عن أبي صالح عن ابى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأغول فقيل أن الغول جنى يومى فيحترق ولا يموت ويتراءى فى الفلاة للناس حتى يضلهم عن الطعام فا بطل الشرع ذلك وفي رواية مسلم الى جابر بن عبد الله عنه صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا غول وفي رواية له لا عدم ولا صفر ولاغون وذكر هو عن جابر بن عبد الله الصفرد واب البطن قال الى ابى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعدوى ولا هامة ولا نوء ولاصفر قال الربيع حدثني ابو عبيدة عن جابرين زيد بلغنى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه صلى صلاة الصبح بالحديبية في اثر للماء كانت من المبيل فلما انصرف من صلاته قبل على الناس قال هل تدرون ما قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال
te k
44 r