الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٩٤اصبح من عبادى مومن وكافر فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مومن بى وكافر بالكوكب واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فانه كافربي ومؤمن بالكوكب والحديث هذا و نحوه نفى لما كانت العرب تتوهمه ان هذه اشياء ليس لله فيها صنع وروى ابوسعيد المحتوى من قال مطرنا بنوء المجدج بكسر الميم وأسكان الجيم وفتح الدال وهو الديوان وهو نجم احمر و نوده غير محمود عندكم بالفوا في إثبات الانواء حتى اثبتوا هذا النوع الضعيف وزعم ابن ابى سلول انه مطر بنوء الشعرى فهم اعنى اهل الجاهلية ومن أدرك الاسلام وكفر يعتقدون ان المطر بسقوط النجم اوطلوع فهذا الطلوع او الغروب هو المسمى بالنوء بفتح النون واسكان الواو وهو سقوط نجم من المنازل فقط غير ما مر عن ابن ابى سلول انفال في المغرب مع الفجر وطلوع رقيبه من المشرق في حينه في كل ثلاثة عشر يوما الا الجهة فاربعة عشر يوما والعرب تضيف المطر والربح والحر والبرد الى الساقط وقال الأصمعى إلى الطالع فمن قال ان المطر مثلا بذلك الطالع او طلوعه او بذلك الغارب او غزو به استقلال لا اشرك ومن قال بالله وان الله خلقه وانزله عند ذلك فلا باس و اثر بعد وسماء مطر او اثر بمعنى دليل وسماء سحاب قال سعيد ابن المسيب عن سعد بن مالك عنه صلى الله عليه وسلم لا هامة ولا عدوى ولا طيرة وان تكن الطيرة ففى الفرس والمراة والدار فالطيرة بالثلاثة جائزة بإن تبدل بغيرها او تترك لسوء يكون معها ولفظ مالك الى عبد الله بن عمر وذكره ابوداود عنه صلى الله عليه وسلم الشوم فى الدار والمراة والفرس قال ابن القاسم سئل مالك عن الشوم فى الدار و الفرس قال كم من دار سكنها ناس فهلكوا ثم سكنها اخرون فهلكوا والله اعلم وكان ارادوكم
فرس