الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤(14)
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم) يرف فقال صلى الله عليه وسلم) أيكم أخذ فرخ هذا فقال رجل أنا فأمره أن يرده فرده فالحمرة وهي كالعصفور في صغر الجثة حلال امر برده لها رحمة لها ولأنها استجارت به ولو حرمت لقال حرام وقيل أمر بالرد لأنهم محرمون والحديث يرده وذكر البزار عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بعض مغازيه فبينما هم يسيرون اذ أخذوا فرخ طائر فأقبل أحد أبويه حتى سقط على أيدي الذين أخذوا الفرخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تعجبون لهذا الطائر أخذ فرخه فأقبل حتى سقط في أيديهم قالوا بلى يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم والله له أرحم بعباده من هذا الطائر بفرخه وفي سنن أبي داود من حديث عامر الرام أخي الخضر بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل رجل عليه كساء وفي يده شيء قد لف عليه طرف كسائه فقال يا رسول الله اني لما رأيتك أقبلت مررت بغيضة شجر فسمعت فيها أصوات فراخ طائر فأخذتهن فوضعتهن في كساءي فجاءت أمهن فاستدارت على رأسي فكشفت لها عنهن فوقعت عليهن فلففتها معهن فهي فيه معي فقال صلى الله عليه وسلم عنك فوضعتهن فأبت أمهن الا لزومهن فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أتعجبون لرحمة أم الفراخ فراخها قالوا نعم يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم فوالذي بعثني بالحق نبينا الله أرحم بعباده من أم هؤلاء الفراخ بفراخها ارجع بهن حتى تضعهن من حيث اخذتهن فرجع بهن وأمهن ترف عليهن
ضعون
(أمر (صلى الله عليه وسلم بقتل الحية قلت امر ايجاب وقالت الشافعية أمر ندب وهي خبيثة حرام وكذا الدواء المعمول منها قال البيهقي كره أكله ابن وأحمد قال الشافعي لا يأكله الامن بحال ضرورة قال قتادة قال رسول الله صلي
سيرين
الله عليه وسلم ما سالمناهن منذ عادينا هن وعن ابن عمر مرفوعا من تركهن فليس مناوعن عائشة رضي الله عنها من ترك حية خشية من ثارها فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين قالت عائشة رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحية فاسقة والعقرب فاسقة والفارة فاسقة والغراب فاسق وفي مسند احمد عنه صلى الله عليه وسلم من