الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨للاستطاعة والباءة ورواه ابن ماجة وزاد أوله بيان ان ذلك كان بمنى اذ قال بسنده الى علقمة بن قيس كنت مع عبد الله بن مسعود بمنى خلا به عثمان فجلست قريباً فقال له عثمان هل لك أن أزوجك جارية بكراً تذكرك من نفسك بعض ما قد مضى فلما رأى عبد الله الى آخر ما مر * قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) لمكاف بن وداعة الهلالي ألك زوجة يا عكاف قال لا قال ولا جارية قال لا قال وأنت صحيح موسر قال نعم والحمد لله قال فأنت اذا من اخوان الشياطين اما أن تكون من رهبان النصارى فأنت منهم واما أن تكون منا فاصنع كما نصنع فان من سنتنا النكاح شراركم عزا بكم وأراذل أمواتكم عزابكم ويحك يا عكاف تزوج فقال عكاف يارسول الله لا أتزوج حتى تزوجني من شئت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) فقد زوجتك على اسم الله والبركة كريمة كلتوم الحميري رواه ابو يعلى الموصلي في مسنده وهذا من الشفاعة التي في قوله صلى الله عليه وسلم من افضل الشفاعة ان تشفع بين الاثنين في النكاح رواه ابن ماجة الى أبي الخير عن أبي رهم * قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من الله عليه وسلم من كان موسراً لأن بنكح ثم لم
ينكح فليس مني) أي ان كان صحيحاً يشتهي كما في الحديث السابق *
شد اللا
قال أنس بن مالك جاء ثلاثة رهط الى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة و النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أخبر وا كأنهم تقالوها أي اللام أي عدوها قليلة فقالوا وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم فقد غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر فقال أحدهم أما أنا فاني أصلي الليل أبدا وقال آخر انا أصوم النهار ولا أفطر أي سوى العيدين وأيام التشريق ولذلك لم يقل أبداً وقال آخر انا اعتزل النساء فلا أتزوج أبداً فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما والله اني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني) رواه البخاري ومسلم والثلاثة علي وعبد الله بن عمرو بن