وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١

(35)

بعض عن جابر بن عبد الله والصواب أنه عن أبي هزيرة والسندان متفقان الى يزيد بن كيسان ومن أثبته عن جابر قال عن يزيد بن كيسان عن جابر ومن أثبته عن أبي هريرة قال عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة ولفظ النساءي بهذا السند عن أبي هريرة جاء رجل من الأنصار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اني تزوجت امرأة فقال صلى الله عليه وسلم ألا نظرت اليها فان في أعين الانصار شيئاً، يعني أردت تزوجها فيناسب قوله خطب ورواه مسلم وزاد بعد قوله فان في أعين الأنصار شيئًا انه قال قد نظرت اليها قال على كم تزوجتها قال على أربع أواق فقال له النيء صلى الله عليه وسلم) على أربع أواق كأنما يبحثون الفضة من عرض هذا الجيل ماعندنا ما تعطيك ولكن عسى ان نبعثك في بعث تصيب منه فبعث بعثا الى ابن عبس بعث ذلك الرجل فيهم والشيء الذي في أعين الأنصار الصغر أو الزرقة ذكره النووي في شرح مسلم * قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ألقى الله عز وجل في قلب

امرئ خطبة امرأة فلا بأس ان ينظر اليها *

قالت عائشة رضي الله عنها قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أريتك في المنام ثلاث ليال جاءنى بك الملك في سرقة من حرير يقول هذه امرأتك فأكشف عن وجهك فإذا هي أنت فأقول ان يكن هذا من عند الله يمضه ولفظ البخاري

بسنده الى عروة بن الزبير عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أريتك الله في المنام مرتين اذا رجل أي جبريل يحملك أي يحمل صورتك في سرقة حرير فيقول هذه امرأتك أي في الدنيا والآخرة فا كشفها فاذا هي أنت فأقول ان يكن هذا من عند الله يمضه ووجه قوله ان يكن الخ مع ان رؤيا الأنبياء حق اما انه رآها قبل النبوءة واما قبل ان يعلم أن رؤيا الأنبياء حق واما اعتبار امكان صرفها عن ظاهرها في التأويل كقريبتها او قرينتها او سميتها واما الشك انها زوجه في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما قبل ان يعلم انها فيهما واما ان المراد اليقين على طريق البلاغة ويسمى مزج الشك باليقين وروى

الحديث مسلم *