الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤(EA)
روي م من طريق شريك عن حميد عن أنس انه صلى الله عليه وسلم أو لم على أم سلمة بتمر وسمن وسويق وهذا وهم من شريك فان المحفوظ شريك عن أنس ان ذلك في قصة صفية *
ء
قال النساءي بسنده الى أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر فصلينا عندها الغداة بغاس فركب النبي صلى الله عليه وسلم به وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة فأخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر وان ركبتي لتمس فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم واني لأرى بياض فخذ النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخل القرية قال الله أكبر خربت خيير انا اذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قالها ثلاث مرات قال وخرج القوم إلى أعمالهم فقالوا محمد قال عبد العزيز ابن صهيب راوي الحديث عن أنس قال بعض أصحابنا والخميس أي الجيش وأصبناها عنوة فجمع السبي فجاء دحية فقال يا نبي الله اعطني جارية من السبي قال اذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حي فجاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله أعطيت دحية صفية بنت حي سيدة قريظة والنظير ماتصلح الا لك قال ادعوه بها فجاء بها فلما نظر اليها * (النبي صلى الله عليه وسلم (* قال خذ جارية من السبي غيرها قال وان النبي صلى الله عليه وسلم أعتقها وتزوجها فقال له ثابت يا أبا حمزة يعني أنساً ما أصدقها قال نفسها أعتقها وتزوجها قال حتى اذا كان بالطريق جهزتها له ام سليم فأهدتها اليه من الليل فأصبح عروساً قال من كان عنده شيء فليجيء به قال وبسطت نطعاً فجعل الرجل يجيء بالاقط وجعل الرجل يجيئ بالتمر وجعل الرجل يجيء بالسمن فجلسوا حيسته فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم) وذكر النساءي أيضاً بسنده الى حميد عن انس انه اقام النبي صلى الله عليه وسلم بين خيبر والمدينة ثلاثا بني بصفية بنت حي فدعوت المسلمين الى وليمته فما كان فيها من خبز ولا لحم أمر بالانطاع والتي عليها من التمرة والاقط والسمن فكانت وليمته فقال المسلمون احدى أمهات المؤمنين أو مماملكت يمينه فقالوا ان حجبها فهي من أمهات المؤمنين وان لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه فلما ارتحل وطأ لها خلفه ومد