وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٥

(49)

الحجاب بينها وبين الناس وروى البخاري ومسلم هذا الحديث واللفظ للبخاري عن أنس أقام النبي صلى الله عليه وسلم كم بين خيير والمدينة ثلاث ليال يبنى عليه بصفية فدعوت المسلمين الى وليمته فما كان فيها من خبز ولا لحم وما كان فيها الا أن أمر بالا نطاع فبسطت فألقي عليها التمر والاقط والسمن وذكر مسلم الحديث بلفظ النساءي ورواه أيضا عن أنس انه صرعت الناقة العضباء حين قربوا من المدينة فسقط عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفية فكف الناس أبصارهم ثم قالوا يا رسول الله ما بك قال لم يضرنا وان النساء أشرفن وقلن ابعد الله اليهودية فمر على نسائه كلهن وقد تركها في بيت وكل واحدة تقول كيف وجدت زوجك يا رسول الله فيقول بخير وروى الحديث مسلم أيضا وجه آخر فيه عن أبي طلحة ان صفية وقعت في سهم دحية فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم) بسبعة أرمس ثم دفعها الى أم سليم فهيأتها له قال أنس واحسب أن أبا طلحة قال وتعتد في بيت أم سليم في هذا بيان لسائر الروايات المبهمة بأنه لم يدخل عليها حتى اعتدت وانه عقد عليها من الله قبل العدة وانها زوجه وهي في العدة فقيل يجوز للرجل ان أمة ويتزوجها ويجعل صداقها ذلك العتق الا انه لو أبت التزوج لكان لها ذلك وقال أبو يوسف واحمد اذا اعتق أمته على أن عتقها صداقها صح العتق والعقد والمهر وذلك أن يقول اعتقتك وجعلت عتقك صداقك وذلك بحضرة شاهدين وأخرج الطبراني وأبو الشيخ عن صفية انها قالت اعتقني النبي صلى الله عليه وسلم) وجعل عتقي صداقي فتبين أن كون عتقها صداقها ليس فهماً من أنس وقيل خص صلي الله عليه وسلم بذلك لا حول ولا قوة الى بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه *

يعتق

اربعون حديثا:

في اعلان النكاح والاكفاء وفي المهر والاستثمار والأولياء)

(م 7 - حديث)

-