وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٩

(53)

النجاشي من النبي صلى الله عليه وسلم وأمهر ها عنه أربعة آلاف وبعث بها الى ورسول الله صلى الله عليه وسلم) مع شرحبيل بن حسنة قال أبو داود حسنة هي أمه وأربعة آلاف رهم هي أربع مائة دينار اذ جاء في أحاديث منه قوله بسنده الى الزهري ان النجاشي زوج أم حبيبة بنت أبي سفيان من رسول الله صلى الله عليه وسلم على صداق أربعة آلاف درهم كتب ذلك الى رسول الله صلي الله عليه وسلم فقبل وكانت تحت عبيد الله بن جحش ومات بأرض الحبشة مهاجراً اليها *

قال ابن ماجة الى عمر بن الخطاب لا تغالوا صداق النساء فانها أى المغالاة لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله كان أولا كم وأحقكم بها محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آلهم ما أصدق امرأة من نسائه ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية أي مازاد أوقية على اثنتي عشرة ولو زاد نشا وكذاروى الترمذي الحديث الى قوله اثنتي عشرة أوقية وقال حديث حسن صحيح وزاد ابن ماجة وأن الرجل يستثقل صدقة امرأته حتى يكون لها عداوة في نفسه ويقول قد كلفت اليك علق القربة أو عرق القربة وكنت رجلا مولداً لا أدري ماعلق القربة أو عرق القربة أي تحملت كل شيء حتى علق القربة وهو حبل تعلق به يقال في امر توجد فيه مشقة وتعبت حتى عرقت كمرق القربة أي كسيلان مائها وقيل عرق حاملها من ثقلها وقيل تجحف مالك حتى تحتاج الى عرق القربة وقيل تكلفت اليك ما لا يكون لان القربة بلا ماء لا تعرق وان كانت بماء فالجاري منها غير عرق وقيل عرقها الشدة واثنتا عشرة أوقية أربعمائة وثمانون درهما قاله الترمذي قال ابن ماجة بسنده الى أبي سعيد ان النبيء صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة على متاع بيت قيمته خمسون درهما أي وهي بنت ست سنين كما قال الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد كانت عائشة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست سنين و ابتنى بها وهي بنت تسع سنين وما تزوج في نساءه بكرا الا اياها مات عنها وهي بنت ثماني عشرة سنة وعاشت بعده ثمانيا وأربعين سنة وماتت في زمان ولاية