الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٠(02)
معاوية وذلك في رمضان سنة ثمان وخمسين وصلى عليها أبو هريرة بالبقيع يعني أنه تزوجها في مكة في شوال سنة عشر من النبوءة وقبل الهجرة بثلاث سنين وأصدقها فيما قال ابن اسحاق أربعمائة درهم وابتنى بها في المدينة في شوال ذات تسع سنين سنة اثنتين من الهجرة على رأس ثمانية عشر شهرا وقيل بعد مقدمه بسبعة أشهر ولفظ أبي داود حدثنا سليمان بن حرب وأبو كامل قالا حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة تزوجنى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع قال سليمان أو ست ودخل بي
وأنا بنت تسع
قال - الربيع أخبرني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس جاءت امرأة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له وهبت لك نفسي فسكت طويلا وفي رواية غيره فلم يجبها فقال له رجل أي من الانصار زوجنيها يا رسول الله ان لم تكن لك بها حاجة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل عندك من شيء تصدقه اياها فقال. ما عندي الا ازاري فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أعطيت لها ازارك قمدت بلا ازار فالتمس شيئاً غيره فقال له ما أجد شيئاً فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل عندك شيء من القرآن قال نعم نعم معي معي سورة كذا وسورة كذا لسور سماها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجتها لك بما معك من القرآن والحديث رواه البخاري ومسلم وغيرهما كالترمذي وصححه وحسنه واللفظ لمسلم والنساءي وأبي داود الى سهل بن سعد جاءت امرأة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يارسول الله جئت أهب لك نفسي فنظر اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصمد النظر فيها وصوبه طأطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئاً جلست فقام رجل من أصحابه فقال يارسول الله له ان لم تكن لك بها حاجة فزوجنيها فقال عندك من شيء فقال لا والله يارسول الله فقال اذهب الى أهلك فانظر هل تجد شيئاً فذهب ثم رجع فقال لا والله ما وجدت شيئاً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظر ولو خاتما من حديد فذهب ثم رجع فقال لا والله يارسول الله ولا خاتما من حديد
تم طأ.
فهل