الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٣(TV)
كان علي يجيز تزويج الخال وقلت لعله اذا لم يوجد عاصب او كانت بنت امها او امتنع العاصب * قال أبو داود بسنده الى ميمونة بنت كردم قالت خرجت مع أبي في حجة و رسول الله صلى الله عليه وسلم به فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم) فدنا اليه أبي وهو على ناقة له و. مه درة كدرة الكتاب فسمعت الاعرابي والناس وهم يقولون الطبطبية الطبطية الطبطبية فدنا اليه أبي فأخذ بقدمه فأقر له ووقف عليه واستمع منه فقال اني حضرت جيش غتران قال ابن المثني جيش غثران بالغين المعجمة فقال طارق ابن المرقع من يعطي رحماً بثوابه قلت وما ثوابه قال أزوجه أول بنت تكون لي فاعطيته رمحي ثم غبت عنه حتى علمت أنه قد ولدت له جارية وباغت ثم جئته فقلت له أهلي جهزها لي مخلف أن لا يفعل حتى أصدق له صداقاً جديداً غير الذي كان بيني وبينه وحلفت لا أصدق غير الذي أعطيته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي النساء هي اليوم قال قد رأت القتير قال أرى أن تتركها قال فراعنى ذلك ونظرت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآى ذلك مني قال لا تأثم ولا يأثم صاحبك قال أبو داود القتير الشيب
وروى ابن عباس الحديث مختصراً وفي آخره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعها لا خير لك فيها وبوب لذلك بعض فقال باب لا نكاح لمن لم يولد وقلت وذلك كبيع ما ستحمله الناقة وكبيع الغلة قبل أن توجد وأيضاً ليس أبوها ولياً لها وهي غير موجودة وانما يكون وليالها بعد ولادتها لا قبلها ولو وجدت في البطن اذ لا يتحقق أن الحمل أنثى فلعله ذكر أو خنثى وذكر بسنده الى ابراهيم بن ميسرة أن خالته أخبرته عن امرأة قالت هي مصدقة امرأة صدق قالت بينما أبي في غزاة في الجاهلية اذ رمضوا فقال رجل من يعطني نعله وأنكحه أول بنت تولد لي خلع أبي نعليه فالقاهما اليه فولدت له جارية فبلغت وذكر نحوه ولم يذكر قصة القتير قال الربيع أخبرني أبو عبيدة عن جابر عن عائشة رضي الله عنها
قالت كانت خنساء بنت حزام الانصارية زوجها أبوها وهي ثيب فكرهت ذلك فأتت