وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٩

(73)

كان لعائشة رضي الله عنها ثوب تعيره للعروس

قال - رسول الله صلى الله عليه وسلم اغسلوا ثيابكم وخذوا من شعوركم واستاكوا وتزينوا وتنظفوا فان بني اسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك فزنت نساؤهم * وكان - عطاء يقول سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول اني أحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي وما أحب أن استطاف جميع حقي عليها لأن الله تعالى

يقول وللرجال عليهن درجة * قال ابن ماجة الى أبي هريرة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم انه لمن المرأة تشتبه بالرجال والرجل يشتبه بالنساء ومن ذلك ذات الزوج لا تتزين له ومثله بسنده الى قتادة عن عكرمة عن ابن عباس انه صلى الله عليه وسلم لمن المتشبهين من الرجال بالنساء ولعن المتشبهات من النساء بالرجال *

وروي أنه وصلى الله عليه وسلم له لمن المرأة التي لا تخضب أولا تمتشط أو لا تكتحل روى ابن ماجة إلى أم سلمة أنه صلى الله عليه وسلم دخل عليها فسمع مختتاً وهو يقول لعبد الله بن أمية ان يفتح الله الطائف غدا دللتك على امرأة تقبل بأربع وتدبر بثمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) أخرجوه من بيوتكم وكذا ذكره البخاري اليها الا أنه قال كان عندها و النبي، صلى الله عليه وسلم وفي البيت محنت وان عبد الله بن أبي أمية هو أخو أم سلمة والمراد أربع عكنات البطن السمنها و اذا أدبرت كل جانب طرف الأربع فذلك ثمانية أطراف تسمية للبعض باسم الكل وزاد ابن الكلبي بعد بثمان بشعر كالاقحوان ان قعدت تثنت وان تكلمت تغنت وبين رجليها مثل الاناء المكفوء وزاد زيد بن رومان عن عروة أسفلها كثيب وأعلاها عسيب وبطريق يونس عن الزهري وأخرجه وكان بالبيداء يدخل كل يوم جمعة يستطعم وكان قبل ذلك يدخل على نساء النبي صلى الله عليه وسلم) واسمه هيت ولقبه مانع بالنون أو بمثناة فوق قيل اسمه أنه وقيل هيت لقب واسمه مانع وقيل اسمه أنه بفتح فشد ويروى ان أقبلت قلت تمشي بست وان أدبرت قلت تمشي بأربع قبل الست الثديان والرجلان وطرف ذلك وخفي

(م 10 - حديث)