وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٠

(74)

الثديان في الادبار فكان أربع والمخنث من كلامه وحركاته كالنساء *

م قال عطاء بن يساركان جهاز فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة عرسها خميلا وقربة ووسادة حشوها ليف أو أدخر وكانا يفترشان الخميل ويلتحفان بنصفه قال عطاء والحميل القطيفة

قال جابر بن عبد الله حضرنا عرس على وفاطمة فما رأينا عرساً كان

أحسن منه حشونا الفراش أي بالليف وأتينا بتمر وزيب فأكلنا وكان فراشها ليلة عرسها

جلد كبش

*

قالت أسماء بنت أبى بكر رضي الله عنها جاءت امرأة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم که فقالت يا رسول الله ان لي ابنة عروسا اصابتها حصبة فتمزق شعرها وسقط أصله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة والواشرة والمستوشرة والمتفلجة للحسن المغيرة لخلق الله والنامصة ناتفة الشعر من الوجه وذلك ممنوع اذا كان مستغنى عنه واما ان قبحها فلها نزعه والواشره التي تنشر الإسنان حتى تكون محددة تفعله المرأة الكبيرة تشبيها بالحادثة السن والواشمة التي تغرز اليد أو نحوها بابرة ثم تحشوه بالكحل أو بدخان الشحم حتى يخضر وتقدم حديث الربيع ولفظ ابن ماجة الى هشام بن عروة عن فاطمة عن أسماء جاءت امرأة الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ان ابنتي عريس وقد أصابتها الحصبة فتمزق شعرها أفأصل لها فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله الواصلة والمستوصلة وعريس بشد الياء مكسورة تصغير عروس وكذا رواه ابن شيبة بالوصول الى المستوصلة فقط وبالتصغير فقط كان معاوية يتناول قصة من شعر ويقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما هلكت نساء بني اسرائيل حيث اتخذها نساؤهم فأيما امرأة أدخلت في شعرها من غير شعرها فان ماتدخله زور ويأتي لفظ الربيع ان شاء الله فقيل بالمنع مطلقاً وقيل انما يمنع الوصل اذا كان خداعا لمن أراد تزوجها أو تخدع به زوجها أما اذا عرف زوجها بذلك أو عرف به من أراد تزوجها أو كان ممتازا عن شعرها فلا بأس