الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨١(VO)
لتتزين به لزوجها أو لتخطب ويدل لذلك لفظ زور وعن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع معاوية بن أبي سفيان عام حج على المنبر وهو يقول وتناول قصة من شعر كانت بيد حرسي وجدت هذه عند أهلي وزعموا أن النساء يزدنه في شعورهن ما كنت أرى يفعل ذلك الا اليهود أين علماؤكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) ينهى عن مثل هذه ويقول انما هلكت بنو اسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم أي مثل هذه كما صرحت به رواية أبي عبيدة وعن سعيد بن المسيب قدم معاوية بن أبي سفيان المدينة آخر قدمة قدمها فخطبنا فأخرج كبة من شعر فقال ما كنت أرى أحداً يفعل هذا غير اليهود أيكم أخذ سوء ان النبي، صلى الله عليه وسلم سماه الزور قالوا يعني الوصل قلت فيجوز أن تتخذها تزينا لزوجها لا غشاً * قالت عائشة رضي الله عنها مه لا بأس بالمرأة الزعراء أن تأخذ شيئاً من صوف فتصل به شعرها تزين به عند زوجها انما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم به الواصلة التي تبغي في شبيبتها أي تزني حتى اذا أسنت وصلتها بالغيادة وذكر ابن
زي
ماجة الى ابراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمنفلجات للحسن المغيرات خلق الله فبلغ ذلك امرأة أسد يقال لها أم يعقوب فجاءت اليه فقالت بلغني عنك أنك قلت كيت وكيت قال من بني مالي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم) وهو في كتاب الله قالت اني لأقرأ ما بين لوحيه فما وجدته فقال ان كنت قرأته فقد وجدته أما قرأت وما أتاكم الرسول فخذوه وما نها كم عنه فانتهوا به قالت بلى قال فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهي عنه قالت فاتي لأظن أهلك يفعلون قال اذهبي فانظري فذهبت فنظرت فلم تر من حاجتها شيئاً
قالت ما رأيت شيئاً قال لو كانت كما تقولين ما جامعتنا أي ما اجتمعت معنا بالتزوج * كان ابن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تصلوا الشعر الا من داء وفي رواية لا تصلوا الشعر ولو من داء أي اذا كان من داء ولم يحتج الى وصله *