وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٤

(VA)

عليه وسلم كان يكره الراجلة من النساء ومعنى لا بأس لا مشقة أولا اسراف * راي رسول الله صلى الله عليه وسلم كم امرأة أظفارها بيض فأمرها

أن تخضبها بالحناء

قالت عائشة رضي الله عنها دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندنا امرأة في خباء فأخرجت يدها من تحت الستارة تسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال كأن كفها كف سبع لتخضب احداهن يديها ولا تتشبه بالرجال وما مس رسول الله صلى الله عليه وسلم مه يد امرأة جنب قط ولو في المبايعة يوم فتح مكة وغيره فهذه لم يمس يدها والتشبيه بالرجال يصدق بترك التزين لزوجها وقد كان صلى الله عليه وسلم ينهى عن أن تتشبه المرأة بالرجل في كلام أو حركة أو لباس أو نحو ذلك قال أبو هريرة مرت امرأة على رسول الله صلى الله عليه وسلم متقلدة قوساً وهي تمشي مشية الرجل فقال لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء وفي رواية لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل وفي رواية لعن الله امرأة جعلها الله أنثى فتذكرت وتشبهت بالرجال *

كان وصلى الله عليه وسلم يأمر أهل العروس بإصلاح أمرها للدخول وأن يكثروا عليها من الطيب بعد غسل رأسها وبدنها وان يلبسوها الحلي وكذا كان يأمر

أهل الزوج قال ابن ماجة الى عائشة رضي الله عنها عثر أسامة بعتبة الباب فشج وجهه فقال رسول الله صلى الله وسلم اميطي عنه الأذي فتقذرته فجعل يمص الدم ويمجه عن وجهه ثم قال لو كان أسامة جارية لحليته وكسوته حتى أنفقه بشد الفاء أي أغليه * م قال ابن ماجة بسنده الى عطاء عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم) خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي وهو شامل للتزين من الرجل للمرأة والحسن العشرة والجود والعفو ومثله مارواه بسنده الى مسروق عن عبد الله بن عمر خياركم خياركم لنسائه.