وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٣

(87)

سعيد

سعيد

الصرمة فقال يا أبا سعيد هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر العزل قال نعم غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة بني المصطلق فسيينا كرائم العرب فطالت علينا العزبة ورغبنا في الفداء فأردنا أن نستمتع ونعزل فقلنا نفعل ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهر نا لا نسأله فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم) فقال لا عليكم ان لا تفعلوا اما كتب الله خلق نسمة فكائنة الى يوم القيامة الاستكون وله ولمالك وانكم لتفعلون ما من نسمة كائنة الى يوم القيامة الا هي كائنة ولمسلم عن أبي ما عليكم أن لا تفعلوا انما هو القدر ولفظ الربيع عن أبي عبيدة عن جابر عن أبي الخدري خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبيا فاشتهينا النساء واشتدت علينا العزبة فأردنا أن نعزل فقلنا نعزل وفينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن نسأله عن ذلك فسألناه فقال ما عليكم ان لا تفعلوا فما من نسمة الا وهي كائنة الي يوم القيامة وقال مالك بسنده الي جابز جاء رجل من الانصار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان لي جارية أطوف عليها وأنا أكره أن تحمل فقال اعزل عنها ان شئت فانها سيأتيها ما قدر لها قال فلبث الرجل ثم أتاه فقال ان الجارية قد حملت قال قد أخبرتك أنه سيأتيها ماقدر لها ورواه مسلم أيضا وله انه ذكر ابو سعيد انه ذكر العزل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما ذاكم قالوا الرجل تكون له المراة توضع فيصيب منها ويكره ان تحمل منه قال فلا عليكم الا تفعلوا ذاكم فانما هو القدر وفي رواية عن جابر أنه قال يارسول الله ان لى جارية هي خادمنا وسائبتنا في النخل وأنا أطوف عليها بعض أوقات وفي رواية عنه صلى الله عليه وسلم لو أن الماء الذي يكون منه الولد على صخرة لا خرج الله منها ولداً وليخلقن الله تعالى نفسا هو خالقها وكان صلى له الله عليه وسلم نهى أن يمزل عن الحرة الا باذنها قال ابن عباس تستأمر الحرة في العزل ولا تستأمر الأمة السرية وان كانت أمة تحت حركان عليه أن يستأمرها أي لأن أولادها عيد لمولاها وروي انه كان ابن عباس وسعيد بن أبي وقاص وأبو ايوب يعزلون وكره عمر وابنه العزل أي ولو بإذنها وكان عمر يقول ما بال رجال يعزلون عن

صب