الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٤(88)
سرياتهم لا تأتيني سرية يعترف سيدها انه قد ألم بها الا الحقت به ولدها فأعزلوا بعد أو اتركوا وظاهره الحاق الولد ولو لم يشهد عند التسري ان اعترف بعد بالدخول وروي انه كان يعزل عن جارية له فحملت فشق ذلك عليه وقال اللهم لا تلحق بآل عمر من ليس منهم فولدت غلاما اسود فسألها فقالت من راعي الابل فاستبشر قال بعض قومنا فاصل الامر الكراهة الا لضرورة شديدة والذي يظهر أن الامة المتسراة فراش يلحق الولد بالسيد ولو اقرت بالزنى *
قال ابو سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي الى امرأته وتفضي اليه ثم ينشر سرها
اخرجه مسلم قال ابن أبي شيبة) وابو داود الى بهز بن حكيم عن ابيه عن جده قلت يارسول الله عوراتنا ما نأتي منها ومانذر قال احفظ عورتك الا مى زوجتك او ما ملكت يمينك وقات يارسول الله مارأيت ان كان القوم بعضهم فى بعض قال ان استطعت ان لا يراها احمد فلا يرينها قلت يارسول الله به فان كان أحدنا خاليا قال فالله أحق ان يستحي منه من الناس وقلت الحديث محرم للاستمناء كقوله تعالى الا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم لأنه خارج عن الزوج والسرية واجازه ابو حنيفة لمن خاف الزنى وقلت لا بل يصوم فان الصوم وجاء له ولعله استدل بقول ابن عباس لشاب سأله عن ذلك نكاح الأمة خير منه وهو خير من الزنى وجاءه مرة شاب جميل الوجه فقال اني شاب وأجد غلمة شديدة افأدلك ذكري حتى انزل فقال هو خير من الزنى والمشهور انه زنى وأن يده تبعث حاملا * وقال بسنده الى عتبة بن عبد الأسلمي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا أتي أحدكم أهله فليستر ولا يتجرد تجردالميرين ويروى بعد ذلك فان معكم من لا يفارقكم الا عند الغائط وحين يفضي الرجل الى أهله فاستحيوهم وأكرموهم فاذا تجردتم من ثيابكم خرجت الملائكة وحضرت الشياطين * قال ابن أبي شيبة) وابن ماجة وأبو نعيم الى مولى لعائشة الا أبا نعيم فقال مولاة
: