وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٥

(19)

لعائشة وكل قالوا عن عائشة ما نظرت أو ما رأيت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قط وروي ما رأيت منه ولا رأى منى *)

قال أبو داود) الى أبي نضرة عن شيخ من طفارة تنويت أبا هريرة بالمدينة فلم أر رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أشد تشميرا ولا أقوى على ضيف منه فبينما أنا عنده يوما وهو على سرير له ومعه كيس فيه حصى أو نوى وأسفل منه جارية له سوداء وهو يسبح بها حتى اذا أنفد ما في الكيس ألقاه اليها فجمعته فعادته في الكيس فدفعته اليه فقال الا احدثك عنى وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلى قال بينما انا أوعك في المسجد اذ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم) حتى دخل المسجد فقال من أحس الفتى الدوسي ثلاث مرات فقال رجل يا رسول الله هو ذا يوعك في جانب المسجد فأقبل يمشى حتى انتهى الي فوضع يده علي فقال لي معروفا فنهضت فانطلق يمشي حتى أتى مقامه الذي يصلي فيه فأقبل عليهم ومعه صفان من رجال وصف من نساء أو صفان من نساء وصف من رجال فقال ان أنساني الشيطان شيئاً من صلاتي فليسبح القوم وليصفق النساء قال فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينس من صلاته شيئاً فقال مجالسكم مجالسكم زاد موسى من رجال سند الحديث ثم حمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال أما بعد ثم انفقوا ثم أقبل على الرجال فقال هل منكم الرجل اذا أتى أهله فأغلق عليه بابه القي عليه ستره واستتر بستر الله قالوا نعم قال ثم يجلس بعد ذلك فيقول فعلت كذا وفعلت كذا قال فسكتوا قال فاقبل على النساء فقال هل منكن من تحدث فسكتن فجثت فتاة على احدى ركبتيها وتطاولت الرسول الله صلى الله عليه وسلم ليراها و يسمع كلامها فقالت يا رسول الله انهم ليتحدثون وأنهن ليتحدثنه فقال هل تدرون ما مثل ذلك فقال انما ذلك مثل شيطانة لقيت شيطانا في السكة فقضى منها حاجته والناس ينظرون اليه ألاوان طيب الرجال ما ظهر ريحه ولم يظهر لونه ألا وان طيب النساء ما ظهر لونه ولم يظهر ريحه قال أبو داود وابن ماجة الى أم سلمة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوج أم سلمة أقام عندها ثلاثة أيام ثم قال ليس لك على اهلك هو ان ان شئت سبعت

(م 12 - حديث)