وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٨

(92)

يصيبوا أجروا وان قاتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون ونحن معاشر النساء تقوم عليهم فما لنا من ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) ابلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج والاعتراف بحقه يعدل ذلك وقليل منكن من تفعله فسمعت بذلك امرأة فجاءت فقالت يارسول الله كان أبي يريد أن يزوجني ولا أنزوج يارسول الله حتى يخبرني ما حق الزوج على زوجته فقال صلى الله عليه وسلم حق الزوج على زوجته لو كانت به قرحة فلحستها أو انتثر منخره صديداً أو دمائم ابتلعته ما أديت حقه فقالت والذي بعثك بالحق لا أتزوج أبداً ما بقيت الدنيا فقال صلى الله عليه وسلم لا تنكحوهن الا باذهن قال صلى الله عليه وسلم به أكمل المؤمنين ايمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم وألطفهم بأهله وأنا خيركم لأهلي كما روي في العشرة أحملوا النساء على أهوائهن ويشمل التزوج أيضاً * روي م أن عمر رضي الله عنه يقول ينبغي للرجل أن يكون في أهله فاذا طلب ما عنده وجد رجلا وكما روي أنه صلى الله عليه وسلم كان اذا خلا بنسائه ألين الناس وأكرم الناس ضحاكا بساما وكان اذا رمدت عين امرأة من نسائه

كالصبي

من

*

لا يقربها حتى تبرأ عينها روي - أنه جاء جابر بن عبد الله الى عمر بن الخطاب يشكوا اليه ما يلقى نسائه فقال عمر رضى الله عنه انا لنجد ذلك حتى أني لأريد الحاجة فتقول لي ما تذهب الا الى فنيات أبي فلان تنظر اليهن وقد روى ابن ماجة الى أبي امامة انت النبي صلى الله عليه وسلم امراة معها صبيان حملت احدهما وتقود الآخر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حاملات والدات رحيمات لولا ما ياتين الى أزواجهن دخل مصلياتهن الجنة وهذا كما قال صلى الله عليه وسلم لا يفرك مؤمن مؤمنة ان كره منها خلقا رضي آخر منها ومعنى يفرك يبغض وبسنده الي معاذ بن جبل عنه صلى الله عليه وسلم لا تؤذي امرأة زوجها الا قالت زوجه من الحور العين لا تؤذه قاتلك الله فانما هو عندك دخيل او شك أن يفارق الينا *