الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٠(94)
يصلي الفجر حتى تطلع الشمس فأرسل وراءه فجاء فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عما قالت فقال يارسول الله) اما قولها يضربني اذا صليت فانها تصلي بسورتين طويلتين وقد نهيتها فقال صلى الله عليه وسلم) لو كان سورة واحدة لكفت الناس وأما قولها يفطرني اذا صمت فانها تنطلق تصوم وأنا رجل شاب لا أصبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل للمرأة أن تصوم يوما في غير رمضان وزوجها شاهد الا باذنه وأما قولها اني لا أصلي الفجر حتى تطلع الشمس فانا أهل بيت قد عرف انا ذلك لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس فقال فاذا استيقظت يا صفوان فصل وأفاد الحديث ان لمن غاب زوجها ان تصلي النفل أي اذا لم ينهها وعنه صلى الله عليه وسلم لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر زوجها وهي لا تستغني عنه وقال صلى الله عليه وسلم اذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وصانت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت وجاءت امرأة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها أذات زوج أنت قالت نعم قال فأين أنت عنه قالت ما ألوه الا ما عجزت عنه قال فكيف أنت له فانه جنتك ونارك رواه أنس بن مالك
*
قالت عائشة رضي الله عنها و يارسول الله) أي الناس أعظم حقا على المرأة قال زوجها قالت فأي الناس أعظم حقا على الرجل قال أمه قالت عائشة - رضي الله عنها أيما امرأة غاب عنها زوجها فحفظت غيبته في نفسها وطرحت زينتها وقيدت رجلها وأقامت الصلاة فانها تحشر يوم القيامة عذراء طفلة فان كان زوجها مؤمنا فهو زوجها في الجنة وان لم يكن زوجها مؤمناً زوجها الله من الشهداء وان هي فشت بطنها لغيره وتزينت لغيره وأفسدت في بيتها وأخفت رجلها تريد البغي نكست على رأسها في جهنم وكانت تقول أيما امرأة استأشرت غير زوجها لقمت من جمر جهنم وأيما امرأة سخط عليها زوجها سخط الله عليها الا ان يأمرها بما لا يحل * قال صلى الله عليه وسلم لو تعلم المرأة حق الزوج لم تقعد ما حضر غداؤه وعشاؤه مالم يفرغ منه وقد قال صلى الله عليه وسلم ألا انشكم بأزواجكم في الجنة قالوا بلى يارسول الله قال كل ودود ولود اذا غضبت أو أسيء اليها او غضب زوجها قالت
*