وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠١

(90)

هذه يدي في يديك لا اكتحل بغمض حتى ترضي * قال ابن عمر م جاءت امرأة الى عمر رضي الله عنه فقالت يا امير المؤمنين زوجي يقوم الليل ويصوم النهار قال عمر افتأمريني ان امنعه قيام الليل وصيام النهار فانطلقت ثم عاودته ثانيا وثالثا وهو يقول لها ذلك فقال له كعب يا امير المؤمنين ان لها حقا قال وما حقها قال أحل الله لزوجها أربعاً فاجعلها واحدة من الاربع لها في كل أربع ليال ليلة وان يفطر يوماً من أربعة أيام: قالت أسماء - جاءني مرة رجل فقال لي يا أم عبد الله اني رجل فقير أردت أن أبيع في ظل دارك فقلت ان رخصت لك أبي الزبير من شدة غيرته لاكن تعال اسألني في ذلك والزبير حاضر عندي وأنا أقول لك ما وجدت لك في المدينة ظل جدار غير جدارنا فجاء الرجل فسألها فقالت له ذلك فقال الزبير أذني له فانه رجل فقير فصار الرجل يبيع تحت جدارها حتى كثر ماله وفي هذا استحباب مشاورة المرأة زوجها في كل

ما يورث تهمة *

م

*

*

قال صلى الله عليه وسلم كم اني لأ بعض المرأة تخرج من بيتها تجر) ذيلها تشكو زوجها ومن هذا قوله صلي الله عليه وسلم) ليس للمرأة نصيب في الخروج الا مضطرة وليس لها نصيب في الطريق الا الحواشي ومعنى الاضطرار أن تحتاج لأكل أو شرب أو ماء وضوء أو صلاة العيدين أو سؤال عن أمر دينها مما حضر أو نحو ذلك مما لم يهيئه لها ولا جعل لها من يكفيها فيه ولم تجد هي من يكفيها الخروج قال صلى الله عليه وسلم علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فأنه ادب لهم وقد أمر صلى الله عليه وسلم بضرب الزوجة تأديباً وقال لا يسأل الرجل فيم ضرب امرأته كما روى ابن ماجة الى الأشعث بن قيس ضفت عمر ليلة فلما كان في جوف الليل قام الى امرأته فضربها فجزت بينهما فلما أوى الى فراشه قال لي يا أشعث احفظ عني شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسئل الرجل فيم يضرب امرأته ولا تم الا على وتر ونسيت الثالثة والمرادلا يسأله سؤال انکار اذا راعى شروط الضرب