الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٤(98)
والله لحملك النوى على رأسك أشد علي من ركوبك معه والحديث في مسلم كالبخاري وفي البخاري وأخرز غربه أي أخيط دلوه وفيهما حتى أرسل الي أبو بكر بعد ذلك بخادم والزبير تزوجها بمكة قبل الفتح * وعن أنس ـ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أوسع الناس خلق وكان اذادخل بيته يكون أكثر عمله فيه الخياطة وكان يصنع كما يصنع أحاد الناس يشيل هذا ويحط هذا ويقم البيت ويقطع اللحم ويعين الخادم وكان صلى الله عليه وسلم يحث على بر الزوجات والصبر عليهن *
قال صلى الله عليه وسلم) اذا جامع أحدكم أهله فلا ينتج منها بعد قضاء حاجته حتى تقضي حاجتها وقد قال صلى الله عليه وسلم فضلت المرأة على الرجل بتسع وتسعين جزءاً من اللذة ولكن الله ألقى عليها الحياء فكيف لا يصبر لها مع هذا الحديث أو كيف لا ينتظرها وهذا حق لها وهو من أدب الجماع أيضاً كقوله صلى الله عليه وسلم من الجفاء أن يجامع أحدكم أهله قبل أن يلاعبها ويروى عنه صلى الله عليه وسلم لا تجامعوا النساء وهن كارهات وكقول عائشة رضي الله عنها كم لتعدن احداكن الخرقة لزوجها اذا أناها فاذا قضى الرجل حاجته متسحت بها ثم ناولته فمسح بها وقال علي ـ لا تكثروا الكلام عند الجماع فانه منه يكون الخرس والفأف في الولد وليغط أحدكم رأسه ومؤخرته ولا يجامع قائماً ولا على جنب ولا على ظهر ولا في شدة حر ولا برد ولا هو يدافع الأخبثين فمنه تكون الحصبة والبواسير وليحذر أحدكم الجماع في وقت امتلاء البطن فمن ذلك يكون اليرقان وفي عقب الفصد والاحتجام وشرب الدواء فانه يورث مرض السل والغشاوة في العين وكان يقول نهينا عن الجماع صدر الليل
وعقب الخروج من الحمام وكان معاوية يقول نهيت ان آتي أهلي على غرة الهلال * م كانت عائشة ـ رضى الله عنها كم تقول لما كبرت سودة بنت زمعة وهبت يومها لي فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم لي يومي ويوم سودة ورواه ابن ماجة وعنها في قوله تعالى وان امرأة خافت الآية ان المرأة تكون عند الرجل لا
&