الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٧(1.1)
الأجر وقيل فيمن تصدقت من مال زوجها له أجره تا ما ونصف أجرها ولفظ البخاري الى أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم اذا أنفقت المرأة من كسب زوجها من غير أمره فله نصف أجره فقيل أنفقت على عياله وأضيافه وسائله وان ذلك على عادة الحجاز من اطلاق الأمر للأهل في الانفاق والتصدق بما يكون في البيت اذا حضر السائل أو نزل الضيف *
قال ---- البخاري بسنده الى أسامة بن زيد بن حارثة عنه الله صلى الله عليه وسلم قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد أي الغنى محبوسون أي على باب الجنة غير أن أصحاب النار قد أمر بهم الى النار وقمت على النار فاذا عامة من دخلها النساء وساق بعد هذا الحديث حديث كفران العشير وهو الزوج تكفر المرأة احسانه وذكره قبله مالك في موطاه عن ابن عباس انه خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه فقام قياما طويلا نحوا من سورة البقرة ثم ركع ركوعا طويلا أي قدراً من مائة آية ثم رفع فقام قياما طويلاً أي نحواً من سورة آل عمران وهو دون القيام الاول ثم ركع ركوعاً طويلاً أي نحوا من ثمانين آية وهو دون الركوع الاول ثم رفع ثم سجد سجدتين ثم قام فقام قياماً طويلاً أي نحواً من سورة النساء وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلاً أي نحواً من سبعين آية وهو دون الركوع الاول ثم رفع فقام قياما طويلا أي نحواً من المائدة وهو دون القيام الاول ثم ركع ركوعا طويلا أي نحواً من خمسين آية وهو دون الركوع الاول ثم رفع ثم سجد سجدتين ثم انصرف وقد تجلت الشمس أي بين جلوسه والسلام فقال ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فاذا رأيتم ذلك فاذكروا الله قالوا و يارسول الله به رأيناك تتناول شيئاً في مقامك هذا ثم تكمكمت أي تأخرت فقال اني رأيت الجنة أو قال أريت الجنة فتناولت منها عنقود آ فتناولت أي في حال القيام الثاني من الركعة الثانية كما في رواية سعيد بن منصور منها عن وداً ولو أخذته لأكلتم من ما بقيت الدنيا ورأيت النار فلم أر كاليوم منظراً أفظع قط ورأيت أكثر أهلها النساء قالوا
منه