وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٨

(112)

الجدة أم الام أولى من الاب والخالة ومتى حكم للخالة فلعدم الجدة أو لعدم طلبها للحضانة والعمدة الصلاح للصبي واعتبار النفقة عليه وقد تفسده الام أو الخالة فيمنع ممن يفسده. قال عبد الرزاق مـ عن عكرمة ان إمرأة عمر بن الخطاب خاصمته الى أبي بكر في ولد لها فقال أبو بكر هي أعطف وألطف وأرحم وأحني وهي أحق بولدها

مالم تتزوج * قال أحمد بسنده ان رجلا جاء بابن له صغير لم يبلغ فاختصم فيه هو وأمه ولم يسلم فأجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله الاب هاهنا وأجلس الام هاهنا ثم خير الصبي وقال اللهم أهده فذهب الى أمه *

قال أحمد بسنده الى رافع بن سنان الى رافع بن سنان أسلم وأبت امرأته ان تسلم فأتت أمرأته النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ابنتي فطيم أو شبيه وقال رافع ابنتي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله كم أقعد ناحية وقال لها اقعدي ناحية فأقعد الصبية بينهما ثم قال أدعواها فبالت الى أمها فقال النبي صلى الله عليه وسلم به اللهم أهدها فالات الى أبيها قال أبو داود م الى أبي هريرة جاء رجل الى النبيء صلي الله عليه وسلم من بني فزارة فقال ان امرأني جاءت بولد اسود فقال هل لك من الابل قال قال مالونها قال أحمر قال فهل فيها من أورق قال ان فيها لورقا قال فأني فيها تراه قال أن يكون نزعه عرق قال وهذا عسى أن يكون نزعه عرق وقال أيضا حدثنا الحسن ابن علي حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري بإسناده ومعناه قال وهو حينئذ يعرض بأن ينفيه وقال أيضاً حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة ان اعرابياً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان امرأتى ولدت غلاما أسود وانى أنكره فذكر معناه قال أبو داود الى أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أنه سمع و النبي صلى الله عليه وسلم يقول حين نزلت آية المتلاعنين أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم فليست من الله في شيء ولن يدخلها الله جنته وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر اليه احتجب الله

عسي