الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٩(113)
منه وفضحه الله على رؤس الاولين والآخرين *
قال ابو داود م الى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم لا مساعاة في الاسلام من ساعى في الجاهلية فقد لحق بعصبته ومن ادعى ولداً من غير رشده فلا يرث ولا يورث والمساعاة طلب الزنى من الأمة *
قال ابو داود الى عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى ان كل مستلحق استلحق بعد ابيه الذي يدعى له أدعا ورثته فقضى ان كل من كان من أمة يملكها يوم اصابها فقد لحق بمن استلحقه وليس له مما قسم قبله من الميراث وأما ما أدرك من الميراث لم يقسم فله نصيبه ولا يلحق اذا كان أبوه الذي يدعى له أنكره وان كان من أمة لم يملكها أو من حرة عاهر بها فانه لا يلحق ولا يرث وان كان الذي يدعي له هو ادعاء فهو ولد زنية من حرة كان أو أمة وقال حدثنا محمود بن خالد حدثنا أبي عن محمد بن راشد باسناده ومعناه زاد وه و ولد زنى لا هل أمه من كانو احرة أو أمة وذلك فيما استلحق في اول الاسلام فما اقتسم من مال قبل الاسلام فقد مضى * قال أبو داود والنساءي الي الزهري عن عروة عن عائشة دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مسدد وابن السرح يوما مسروراً وقال عثمان) يعرف أسارير وجهه فقال اي عائشة ألم تري أن مجزري المدلجي رآى زيدا وأسامة قد غطيا رؤسهما بقطيفة وبدت أقدامهما فقال ان هذه الأقدام مصة بعضها من بعض قال أبو داود وكان أسامة اسود وكان زيد أبيض وفي رواية تبرق أسارير وجهه *
قال أبو داود والنساءي الى زيد بن ارقم كنت جالساً عند النبيء صلى الله عليه وسلم فجاء رجل من اليمين فقال ان ثلاثة نفر من اليمين أتوا عليا يختصمون اليه في ولد وقد وقعوا على امرأة في طهر واحد فقال لا ثنين طيبا بالولد لهذا فقالا لاثم قال لاثنين طيبا بالولد لهذا فقال لا لا ثم قال لاثنين طبيبا بالولد لهذا فقالا لا فقال أنهم شركاء متشاكسون أني مقرع بينكم فمن قرع فله الولد وعليه لصاحبه لنا الدية فأقرع بينهم فجمله لمن قرع فضحك و رسول الله صلى الله عليه وسلم) حتى بدت أضراسه أو نواجده وقال (م 15 - حديث)