وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٠

(114)

بسنده الآخر وكذا عبد الرزاق قبله كلاهما الى زيد بن ارقم أني علي بثلاثة وهو باليمن وقعو على امرأة في طهر واحد فسأل اثنين أنقران لهذا بالولد قالا لا حتى سألهم جميعاً فجعل كل ما سأل اثنين قالا لا فأقرع بينهم فألحق بالولد للذي صارت عليه القرعة وجعل عليه ثلثي

الذي

الدية فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فضحك حتى بدت نواجده * قال ابو داود الى عروة بن الزبير ان عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته ان النكاح كان في الجاهلية على اربعة انحاء فنكاح منها نكاح الناس اليوم يخطب الرجل الى الرجل وليته فيصدقها فينكحها ونكاح آخر كان الرجل يقول لامراته اذا طهرت من طمنها ارسلي الى فلان فاستبضعي منه ويعتزل لها زوجها ولا يمسها حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي يستبضع منه فاذا تبين حملها اصابها زوجها ان احب وانما يفعل رغبة في نجابة الولد فكان هذا النكاح يسمى نكاح الاستبضاع ونكاح آخر يجتمع الرهط دون العشرة فيدخلون على المرأة كلهم يصيبها فاذا حملت ووضعت ومر ليال بعد حملها أرسلت اليهم فلا يستطيع رجل منهم أن يمتنع حتى يجتمع و اعندها فتقول لهم قد عرقم ب كان من أمركم وقد ولدت وهو ابنك يافلان فتسمي من أحبت منهم باسمه فيلحق به ولدها و نكاح رابع يجتمع الناس الكثير لا تمتنع ممن جاءها وهن البغايا كن ينصبن على أبوابهن رايات يكن علما لمن أرادهن فاذا حملت ووضعت حملها أجمعوا لها ودعوا القافة ثم الحقوا الولد بالذي يرون فالتاطه ودعي ابنه لا يمتنع من ذلك فلما بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم) هدم نكاح أهل الجاهلية كله الا نكاح أهل الاسلام اليوم قال الربيع - حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة رضي الله عنها قالت كان عتبة بن أبي وقاص على عهد أخيه سعد بن أبي وقاص فقال ان ابن وليدة زمعة هو ابني فاقبضه اليك فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقاص فقال ابن أخي وقد كان عهدي فيه فقام اليه عبد الله بن زمعة فقال أخي وابن وليدة أبي وقد كان ولد على فراشه فتسا وقاه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم سعد بحجته وتكلم عبد الله ابن زمعة بحجته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) هو لك يا عبد الله بن زمعة الولد

*