وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٤

(101)

وسلم في المستحاضة تجلس أيام اقرائها قال أبو داود الى عكرمة عن ابن عباس ان مغيثا كان عبدا فقال يارسول الله اشفع لي الى بريرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يابريرة اتقي الله فانه زوجك وأبو ولدك قالت يا رسول الله) تأمرني بذلك قال لا انما أنا شافع فكان دموعه تسيل على خده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة وبغض بريرة له وفي رواية للبخاري عن ابن عباس كأني أنظر اليه أي الى مغيث يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته وفيها انه صلى الله عليه وسلم قال لو راجعته أي رجعت اليه بعقد النكاح لأنها اختارت نفسها والخيار غير طلاق فلا تصح الرجمة فهى بعد على ثلاث وذكر أبو داود الى عكرمة عن ابن عباس انه كان عبدا اسودوانه صلى الله عليه وسلم خيرها أي حين أعتقت وأمرها أن تعتدو الى عروة عن عائشة انه لو كان حراكم يخيرها والى ابراهيم عن الاسود عن عائشة ان زوج بريرة كان حراحين اعتقت وأنها خيرت فقالت ما أحب أن أكون معه وان لي كذا وكذا وكذا روى النساءي ان زوجها حر عن عائشة من طريقين وله رواية انه عبد وقلت وجه زوجت ولم تملك أمرها ولماملكته كان لها فسخ النكاح ولو كان زوجها حراً ولها الخيار ما لم يدخل عليها كما روى أبو داود الى عروة عن عائشة ان بريرة اعتقت وهي عند مغبت عبد لآل أبي أحمد خيرها و رسول الله صلى الله عليه وسلم) وقال لها ان قربك فلا خيار لك والى القاسم عن عائشة) أنها أرادت أن تعتق مملوكين لها فأمرها أن تبدأ بالرجل قبل المرأة أي لثلا نجد المرأة الخيار كما صرح به بعض في رواية عن عائشة *

قال الربيع حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة رضي الله عنها كانت في بريرة ثلاث سنن أما الاولى فانها عتقت فخيرها و رسول الله صلى الله عليه وسلم في أن تقيم مع زوجها أو تفارقه والثانية انها جاءت الي فقالت ان أهلي كاتبوني أي يتسع أواقي في كل عام أوقية كما صرح به في رواية للبخاري فأعينيني بشيء فقلت لها أعد لهم ما كاتبوك به فيكون ولاءك لي فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال