وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٦

(176)

الى عامر يعنى الشعبي عن مسروق عن عائشة خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترناه فهل كان طلاقا باستفهام انكار فهو نفي كما قال من طريق آخر الى من ذكر عن عائشة خير رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه فلم يكن خياراً و في رواية له كذلك فلم يكن طلاقا وفي أخرى كذلك فاخترناه فلم يعدها علينا شيئاً فذلك رد على من قال التخيير طلاق ولو اختارت الزوج * قال النساءي الى عروة عن عائشة كاتبت بريرة على نفسها بتسم أواقي في كل سنة بأوقية فأتت عائشة تستعينها فقالت لا الا ان يشاءوا ان أعدها لهم عدة واحدة ويكون الولاء لي فذهبت بريرة فكلمت في ذلك أهلها فأبوا عليها الا ان يكون الولاء لهم فجاءت الى عائشة وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك فقالت لها ما قال أهلها فقالت لاها الله اذا الا ان يكون الولاء لي فقال رسول الله صلى الله عليه ما هذا فقالت يا رسول الله ان بريرة أتتني تستعين بي على كتابتها فقلت وسلم) الا أن يشاءوا أن أعدها لهم عدة واحدة ويكون الولاء لي فذكرت ذلك لأهلها فقالوا لا الا ان يكون الولاء لهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كه ابتاعيها واشترطي لهم الولاء فان الولاء ان أعتق ثم قال فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله عز وجل يقولون أعتق فلانا والولاء لي كتاب الله عز وجل أحق وشرط الله أوثق وكل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وان كان مائة شرط فخيرها و رسول الله صلى الله عليه وسلم) من زوجها وكان عبداً فاختارت نفسها قال عروة فلو كان حراً ما خيرها و رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفع النساءي أيضا الحديث من طريق آخر الى عائشة أنها اشترت بريرة من ناس من الانصار فاشترطوا الولاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) الولاء لمن

ولى النعمة *

قال ابن عباس رضي الله عنها جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ما أعيب على ثابت في دين