الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٨(172)
الله عليه وسلم فأخبرته فقال أنت بذاك يا سلمة قلت أنا بذاك يا رسول الله مرتين وأنا صابر لأمر الله فاحكم في ما أمرك الله قال حرر رقبة قلت والذي بعثك بالحق ما أملك رقبة غيرها وضربت صفحة رقبتي قال فهم شهرين متتابعين قلت وهل أصبت الذي أصبت الا من الصيام قال فاطم وسقاً من تمر بين ستين مسكينا قلت والذي بعثك بالحق لقد بتنا وحشين ما لنا طعام قال فانطلق الى صاحب صدقة بنى زريق فليدفعها اليك فاطعم ستين مسكينا وسقاً من تمر وكل أنت وعيالك بقيتها فرجعت الى قومي فقلت وجدت عندكم الضيق وسوء الرأي ووجدت عند النبي، صلى الله عليه وسلم السمة وحسن الرأي وقد أمرني أو أم لي بصدقتكم وبياضة بطن من بني زريق وفي رواية لما قال لهم اذهبوا معي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم) قالوا والله لا تفعل نتخوف أن ينزل فينا قرآن أو يقول فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالة يبقي علينا عارها ولكن اذهب أنت واصنع ما بدا لك وانه قال أنت بذاك قلت أنا بذاك قال أنت بذاك قلت أنا بذاك ثلاث مرات فامض في حكم الله الحديث وفي رواية ابن ماجة لكن سوف نسلمك بجريرتك اذهب أنت فاذكر شأنك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفيها فاطعم عنك منها وسقاً من تمر ستين مسكينا كل مسكين مداو فيها لقد بتنا ليلتنا هذه مالنا عشاء وكذا رواه ابن أبي شيبة وسمى الرجل سلمة بن صخر وكذا الترمذي وأحمد وصححه ابن خزيمة وابن الجارود م قال X أبو داود والترمذي وابن ماجة والنساءي الى ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا ظاهر من امرأته ثم وقع عليها فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اني وقعت عليها قبل ان أكفر قال فلا تقربها حتى تفعل ما أمرك الله وقلت لم يثبت هذا الحديث عند أصحابنا مع ان النساءي رجح انه مرسل ولو صححه الترمذي وان صح فلعله مخصوص بذلك الرجل وقد أخرجه البزار عن ابن عباس وزاد فيه كفر ولا تعد وهذا امارة الترخيص للرجل في هذه الواقعة خاصة والعمدة قوله تعالى من قبل أن تمسوهن فمن مس قبل كفارة الظهار حرمت عليه والرجل سلمة بن صخر البياضي وهو الرجل أيضاً في رواية لابن ماجة الى عكرمة عن ابن عباس ان رجلا ظاهر من امرأته فغشيها قبل ان