وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨١

(170)

رسول الله صلى الله عليه وسلم) لفروة بن عمر و أعطاء ذلك العرق وهو مكتل يأخذ خمسة عشر صاعا أو ستة عشر صاعا اطعام ستين مسكينا هذا حديث حسن * قال أبو داود الى يوسف بن عبد الله بن سلام عن خويلة بنت مالك ابن ثعلبة ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم أشكو اليه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يجادلني فيه ويقول اتقي الله فانه ابن عمك فما برحت حتى نزل القرآن و قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها فقال يعتق رقبة قالت لا يجد قال يصوم شهرين متتابعين قالت يارسول الله انه شيخ كبير ما به من صيام قال فليطعم ستين مسكينا قالت ماعنده من شيء يتصدق به قال فأتي ساعتئذ بعرق من تمر قلت يارسول الله بكم وأنا أعينه. بعرق آخر قال أحسنت اذهي فاطعمي عنه ستين عنه ستين مسكينا وارجعي الى ابن عمك قالت والعرق ستون صاعا قال أبو داود في هذا انها كفرت عنه من غير أن تستأمره وذكر بسنده الى ابن اسحق مثل هذا الا انه قال والعرق مكتل ثلاثين صاعا وكذا الى أبي سلمة بن عبد الرحمن الا انه قال العرق زنبل يأخذ

يسع

عن

خمسة عشر صاعا والي سليمان بن يسار وقال قريب من خمسة عشر صاعا والى عطاء أوس أخي عبادة بن الصامت انه صلى الله عليه وسلم أعطاه خمسة عشر صاعا من شعير اطعام ستين مسكينا قال أبو داود وعطاء لم يدرك أوساً وهو من أهل بدر قديم الموت فالحديث مرسل والى هشام بن عروة ان جميلة كانت تحت أوس بن الصامت وكان رجلا له لمم فاذا اشتد لممه ظاهر من امرأته فأنزل الله تعالى فيه كفارة الظهار * -- قال - مسلم الى ابن عمر سأل فلان فقال يا رسول الله أرأيت لو وجد أحدنا امرأته على فاحشة كيف يصنع ان تكلم تكلم بأمر عظيم وان سكت سكت على مثل ذلك وان قتل قتلتموه فلم يجبه فلما كان بعد ذلك أتاه فقال ان الذي سألتك عنه قد ابتليت به فأنزل الله الآيات في سورة النور فتلاهن عليه ووعظه وذكره وأخبره ان عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة قال والذي بعثك بالحق ما كذبت عليها ثم دعا ها فو عظها كذلك فقالت لا والذي بعثك بالحق انه لكاذب فبدأ بالرجل فشهد أربع شهادات ثم ثنى بالمرأة ثم