وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٣

(177)

الله جنته وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر اليه أحتجب الله عنه وفضحه على رؤس الأولين والآخرين ومر حديث عمر رضي الله عنه من أقر بولد طرفة عين فليس له أن ينفيه أخرجه البيهقي وهو حسن موقوف وتقدم حديث أبي هريرة أن رجلا قال يارسول الله) ان امرأتي ولدت غلاما اسود قال هل لك من ابل قال نعم قال فما لونها الحديث رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم وهو يعرض بأن ينفيه قال في آخره ولم يرخص في الانتفاء منه وعن أبى داود من رواية ابن وهب ان اعرابيا من فزارة وكذا عند مسلم وأصحاب السنن من رواية سفيان بن عيينة عن ابن شهاب واسم الاعرابي ضضم بن قتادة وفي الحديث ان التعريض بالقذف ليس قذفا وهذا مذهبنا ومذهب الشافعيه ولاحد الا أن المالكية يقولون

بالحد اذا كان مفهوما * قال ـ هاني بن حزام كنت جالسا عند عمر بن الخطاب وأناه رجل فذكر أنه وجد مع امرأته رجلا فقتلها فكتب عمر الى عامله في العلانية أن يقتله وكتب اليه في السر أن يأخذوا الدية *

قال ابن ماجة الى عكرمة والنساءي عن ابن عباس رضي الله عنهما قذف هلال بن أمية امرأته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء قلت هلال أخو البراء بن مالك لأمه جاء هلال من أرضه عشاء فوجده عندها فقال النبي صلى الله عليه وسلم) البينة أوحد في ظهرك فقال يارسول الله له اذا رأى أحدنا على امرأته رجلا ينطلق يلتمس البينة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم) يقول البينة أوحد في ظهرك فقال هلال والذي بعثك بالحق اني لصادق ولينزلن الله تعالى ما يبرئ ظهري من الحد فنزل جبريل بقوله تعالى والذين يرمون أزواجهم الآيات فقرأها عليهم حتى بلغ ان كان من الصادقين فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فارسل اليها فجاء هلال فشهد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله يعلم ان أحد كما كاذب فهل منكما تائب ثم قامت فشهدت ولما كانت عند الخامسة وقفوها فقالوا انها موجبة فتلكأت ونكست حتى ظننا أنها ترجع ثم قالت لا أفضح قومي سائر اليوم فضت أي في الشهادة فقال النبي صلى الله عليه وسلم)) م 23 - حديث)