الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٥(179)
على مصر وما يدعى الا لأمه *
قضى - عمر رضي الله عنه في رجل أنكر ولد امرأته وهو في بطنها ثم اعترف به وهو في بطنها ثم أنكره لما ولد فأمر به عمر فجلد ثمانين جلدة لفريته عليها ثم ألحق به ولدها - قال أنس الى ابن عباس رضي الله عنهما ذكر التلاعن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عاصم بن عدي قولائم انصرف فتاه رجل من قومه يشكو اليه انه وجد مع امرأته رجلا فقال عاصم ما ابتليت بهذا الا لقولي فذهب به الى رسول الله صلي الله عليه وسلم) فأخبره بالذي وجد عليه امرأته وكان ذلك الرجل مصفراً قليل اللحم سبط الشعر وكان الذي ادعى عليه انه وجده عند أهله جدلاً آدم كثير اللحم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بين فوضمته شبيها بالذي ذكر زوجها أنه وجده عندها فلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما فقال رجل لابن عباس أهي المرأة
قضي
التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو رجمت أحداً بغير بينة لرجمت هذه فقال عباس لا تلك امرأة تظهر في الاسلام السوء وروى النساءي في حديث قذف بسنده الى أنس أن أول لعان في الاسلام ان هلال بن أمية قذف شريك بن النعمان يعني ابن السحماء وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انظروا ان جاءت به أي بالحمل أبيض سبطاً العينين فهو الهلال بن أمية وأن جاءت به جعدا ربما حمش الساقين فهو لشريك بن السحماء فجاءت به آدم جمدا ربعاً حمش الساقين الحديث والقضي العين طويل شعر العين ليس بمفتوح العين ولا جاحظها وفي رواية له الى أنس ان جاءت به أبيض سبطا قضى العينين فهو الهلال بن أمية وان جاءت به أ كحل جمداً أحمش الساقين فهو الشريك بن السحماء فجاءت به أكمل جمداً أحمش الساقين وقول عاصم قولا هو فخره وتعاظمه وقال القرطبي هو قوله لو وجدته لقتلته بالسيف
*
م قال ابن عباس رضي الله عنها قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصة الملاعنة ان لا قوت لها ولا سكنى من أجل انهما يتفرقان من غير طلاق ولا وفاة وفي ولد الامان انه يرث أمه وترثه أمه ومن رماها به جلد ثمانين ومن دعاه ولد زنى جلد ثمانين*