مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

الباب السادس في الشركة

الشَّيْءُ إن كان لاثنين معا فصاعداً مُشْتَرَكْ فَاسْتَمَعَا ومِلْكُهُمْ لَه يُسَمَّى شَرِكَة إِما بَكَسْبِ مِنْهُمُ أو تَرِكَة وقَسْمَنْ ما كان منها مُكْتَسَبْ إلى العِنَانِ وَهْيَ شِرَكَةُ الذَّهَبْ يَجِيُّ كُلُّ مِنهُما مِنْ جَانِبِهِ بِذَهَبٍ أَو نَحْوِه لَصَاحِبِهِ فيعقدانها على ما اتفقا عليه والحل عليه أنفقا وشَرْطُها التساوِي في الحَظَّين جنساً ومِقْدَاراً على الحالين وبعضُهم لم يَشْتَرِطْ وَجَعَلا رِبْحَهُمَا بِحَسْبِه مُفَضَّلا وإنْ تَعَاقَدًا على مُفَاوَضَة بينهما فشِرْكَةُ المفَاوَضَة جَوْزَهَا بَعْضُ وبَعْضُ مَنَعَا وإنْ تَتَامَمَاهُ كَانَ أَوْسَعًا وثَالِثُ الأَقْسَامِ فالمُضَارَبَة وَهْيَ القِرَاضُ فَافْهَمِ الْمُخَاطَبَة وشركة الوجه اشتراك في الجسد والخلف في تجويزها عنهم ورد يَذْهَبُ كُلِّ مِنْهُما فَيَسْعَى ويَرْجِعَان يَقْسِمَانِ الْمَسْعَى

126