مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال
الجزء ١ · صفحة ١٦٦ذكر الظهار
سبيهها يمن عليه يحرم
أمّا الظَّهَارُ فَهُوَ قَوْلٌ يُفْهِمُ تَشْبيهَهَا لقَصْدِ تحريم كأَنْتِ أُمِّي ابنتي أو عمتي أو عَمِّي وإنْ يَقُلْ عليَّ مِثْلُ ظَهْرِ أُمِّي ظِهَارٌ دونَ قَصْدِ الحَجْرِ يَلْزَمُهُ التَّكْفِيرُ قبلَ الأرْبَعَة وقبلَ أَن يَمَسُّهَا لَيَنْفَعَه فإِنْ مَضَتْ ولم يُكَفِّرْ خَرَجَتْ في وَقْتِها وإِنْ تَشَا تَزَوَّجَتْ
ذكر اللان
وير
ولِلْعانِ سَبَبٌ قد بينا
ولا شهود معه
فَيَذْهَبُ
أَنْ يَرْمِيَ البَالِغُ زَوجًا بالزِّنَى
إلى الإمامِ أو لَمَنْ يَحْتَسِبُ
يَشْهَدُ باللهِ مِرَاراً أَرْبَعا أي إنه لصادق فيما ادعى واللعن في خامسها إن كانا مِنَ الذين كَذَبُوا وخَانَا ويدرأُ العَذَابَ عنها بالأدب أن تَشْهَدَ الأَرْبَعَ أَنَّهُ كَذب و خامسًا عليها رَبُّها غَضِب إن كان صادِقاً فَيَقْضِي المُحْتَسِب بأنها عليه حُرْمَةُ الأبد وأنه لها إذا كان وَلَد لكنْ بشَرط أنْ يكونَ قبلَ أنْ يبني بها وبَعْدَه به الْحقن
164