مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

خاتمة

في الرد

واردُدْهُ في ذَوِي السِّهَامِ إِنْ عُدِمٌ عصبة واعْطِ لِكُلِّ ما قسم

إلا ابنة لابنه

بنته

وأخته

لأبه مع أخته

وإخْوَةَ الأُمِّ مَعَ الأُم وَقَدْ قِيلَ عَلى جَمِيعِهِمْ حَتْمًا يُرَدَّ وليس للزَّوجَيْنِ رَدُّ غيرَ أَنْ لَمْ يَكُ عَاصِبٌ وذُو سَهُم قَمِنْ ولم يكن ذو رَحِمٍ لَمَنْ هَلَكَ فالْحَيُّ منهما يَحُورُ ما تَرَكَ

الباب الرابع

في الأرحام

إِنْ عَدِمَتْ الإِرْثَ أَهْلُ الأَسْهُم والعَصَبَاتُ يُعْطَ أَهْلُ الرَّحِمِ وهُمْ أُنَاسٌ بينَهُم والميت أُنْثَى وذاكَ مِثْلُ ابن الابنة وكابنِ أُخْتِ وكَخَالِ وَكَجَدٌ لأمه وجَدَّة وإِنْ بَعد وقد يكونُ نَفْسُه الأُنْثَى كما في عَمِّةٍ وبِنْتِ أَخٌ فَاعْلَمَا

وليكُ مَنْ أقرب منهم

نسبا حاز الذي خَلَّفَه واسْتَلَبَا

وإِنْ تَسَاوَوْا رُتْبَةٌ فيهم قُسِمْ بينهم

بلا تَفَاضُل علِم

فيه سَوَاءٌ ذَكَرٌ وأُنثَى وَمُشْكِلٌ حَالَتُه وخُنْثَى

215