مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦وليغث الملهوف إن آواه ولينصر المظلوم إن رآه وليك في الصلاة قانتا صيامه إن صام ذا تَعفف
وفي
مُدَّرِعًا بورع
يحميه
ولا بسا
وبعد أن أقام ما عليه
قنَاعَةٌ
تغنيه
قام إلى ما نَدَبُوا إليه
فرتل القرآن عندَ وَحْشَته على اعتبار وحُضُورِ فكرته
وكُلُّ مَنْ أكثر
منه
ماجد أقله
في
اليوم جُزْء واحد وفرّغ البال ليَقْنِص الحكم حتى غدا في العلم رَاسِخَ القَدَم وطَهَّرَ القلب وأخلص العمل وراقب النفس وقصر الأمل ووزن الذي عليه قد عَنَا وقصد الحق المنير البَيِّنَا وترك الذي عليه التبسا وعاتب النفْسَ إذا ما قد أَسَا فإن أبت عاقبها بالصومِ وتَرْكِ ما تَهْوَاه مثل النوم وطلب العونَ على تذليلها فإنما الهلاك في تحليلها كم سبع أَخْبَته في أرجائها عجب وكبرٍ حَسَد ريائها وهذه الأربع رأسُ الشَّرِّ ومنبع الآفات والتَّجَرِّي فالعجبُ أَنْ يَسْتَعْظَمَنَّ النِّعَمَا وينسين من بها قد أنْعَمَا
مُزْدَرِيا
ويَدْر أَنَّ
الحقا
والكبرُ أَنْ يَعْمَطَ هذا الخَلْقَا ومَنْ تمنَّى أن تزولَ النَّعَم عنْ غيرِه فَحَسَدٌ مُحَرَّمُ
ومَنْ تَمَنَّى مِثْلَهَا فَلا حَرَج وذاك بالغبطة يُدْعَى إذ خرج
أما الرِّيَاءُ فَهُوَ أَنْ يَعْمَلَ لا
الله لكن لكن ليحبه
الملا
224