التخصيص في الولاية والبراءة
الجزء ١ · صفحة ١٢٦(3)
عنه (1)، فإني غير آمن على نفسي (2) الزلل والخطأ في القول والعمل، وأستنصح لك بعون الله و (4) تسديده وتوفيقه [أق 14] وتأييده هذا الفصل (4) الذي خامرك وشكك عقيدتك وخاطرك، كيف تُراوده (6) عند التثقيف والتصحيح، وتعوجه في محال التقويم والتصريح،
(7)
والله ولي التوفيق لمراشد الأمور، وهو العالم بما تكنه، الصدور، وفيه نعتصم ونتوثق، وبحبله
نتمسك ونتعلق (8).
1) في ج، د، و منه.
(2) في هـ: + + من.
(3) في أ: أستيضح. والصواب ما أثبته.
(4) في ج، د، و في.
(5) في أ: الفضل.
(6) في و تعاوده. وفي ز: تزاوره
(7) في ج، د، و: التعويم.
8) في و: - ونتعلق.
120
١٢٦ / ٢٧٠
الأصل المصوَّر ٢٥ م.ب.