التخصيص في الولاية والبراءة أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

التخصيص في الولاية والبراءة

الجزء ١ · صفحة ١٥١

وقال في قصة عيسى عليه السلام: أَنتَ قُلْتَ للنَّاسِ (المائدة: من الآية 116) أراد

بني إسرائيل خاصة.

وقال في سورة يوسف: لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ) (يوسف: من الآية 46)، وقال: وفيه

يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ) (يوسف: من الآية 49)؛ يعني: أهل مصر خاصة. وقال [أق 119] كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} (البقرة: من الآية 213)، وقال: {وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلا أُمَّةً وَاحِدَةً) (يونس: من الآية 19)؛ فالناس هاهنا أهل سفينة نوح خاصة لما أغرق الله أهل الأرض فلم يبق (1) منهم إلا أهل (2) سفينة نوح، وهم جميعا معه على دين

الله

فصل منه:

(3)

وقال سبحانه في تخصيص الأرض: أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ (المائدة: من الآية 33)؛ يعني أرض الإسلام.

وقال: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِرُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا﴾ (الإسراء: من الآية 76)

أراد مكة خاصة.

وقال: {أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا (النساء: من الآية 97)؛ يعني:

المدينة خاصة.

فصل منه:

وقوله: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ (الزمر: من الآية 74؛ يعني: أرض الجنة خاصة.

وقال في قصة نبيه سليمان (4) عليه السلام: ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةٌ تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ﴾ (الأنبياء:81)؛ أراد الأردن وفلسطين.

1) في ج: تبق.

(2) في و: أصل.

(3) في ب: - "محاصة لما أغرق الله أهل الأرض فلم يبق (3) منهم إلا أهل (3) سفينة نوح".

(4) في ج، د، و: - سليمان.

145