التخصيص في الولاية والبراءة
الجزء ١ · صفحة ١٥١وقال في قصة عيسى عليه السلام: أَنتَ قُلْتَ للنَّاسِ (المائدة: من الآية 116) أراد
بني إسرائيل خاصة.
وقال في سورة يوسف: لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ) (يوسف: من الآية 46)، وقال: وفيه
يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ) (يوسف: من الآية 49)؛ يعني: أهل مصر خاصة. وقال [أق 119] كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} (البقرة: من الآية 213)، وقال: {وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلا أُمَّةً وَاحِدَةً) (يونس: من الآية 19)؛ فالناس هاهنا أهل سفينة نوح خاصة لما أغرق الله أهل الأرض فلم يبق (1) منهم إلا أهل (2) سفينة نوح، وهم جميعا معه على دين
الله
فصل منه:
(3)
وقال سبحانه في تخصيص الأرض: أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ (المائدة: من الآية 33)؛ يعني أرض الإسلام.
وقال: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِرُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا﴾ (الإسراء: من الآية 76)
أراد مكة خاصة.
وقال: {أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا (النساء: من الآية 97)؛ يعني:
المدينة خاصة.
فصل منه:
وقوله: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ (الزمر: من الآية 74؛ يعني: أرض الجنة خاصة.
وقال في قصة نبيه سليمان (4) عليه السلام: ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةٌ تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ﴾ (الأنبياء:81)؛ أراد الأردن وفلسطين.
1) في ج: تبق.
(2) في و: أصل.
(3) في ب: - "محاصة لما أغرق الله أهل الأرض فلم يبق (3) منهم إلا أهل (3) سفينة نوح".
(4) في ج، د، و: - سليمان.
145