التخصيص في الولاية والبراءة أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

التخصيص في الولاية والبراءة

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

(1)

لعظيم) منازلهم في الإسلام في حكم الظاهر.

ومنهم من

(3)

والخامس: إن هذا مُؤَدِّ الى تخطئة الأمة بأسرها؛ لأنهم بين منزلتين لا ثالثة لهما؛ فمنهم من خطأ أهل النهروان، وبرئ منهم لخروجهم على (2) علي، وصوب عليا. خطأ عليا، وبرئ منه وممَّن اتبعه، وصوَّب أهل (1) النهروان (5)، أهل النهروان (6) فيهم من

من

الأمة صوبهم

المهاجرين والأنصار من لا يجهل، موقعه ولا يخفى موضعه، ولا أعلم أحدًا جميعًا إلا أن يكون أحدًا ممَّن صح خطؤه في بعض الأصول المشهورة التي ضلوا بها، فذلك حدث بعد الأحداث. فأين كان المحق من بين الأمة إذ ذاك (7)، هذا ما لا يكون والله أعلم؛ لأن المتبرئ من علي، والمتبرئ من أهل النهروان (8) [أق 24 ب] وفيهم المهاجرون والأنصار قد برئوا جميعًا من المهاجرين والأنصار () على هذه الصفة، فافهم ذلك وبالله التوفيق.

رم

(1) في أ، ج، و لعظيم. وفي ب: اعظم. وفي د: لعظم.

2) في هـ: عن.

3) في ج: + من.

(4) في و: - أهل.

(5) في ب: - وبرئ منهم لخروجهم على علي، وصوَّب عليا. ومنهم من. خطأ عليا، وبرئ منه ومِمَّن اتبعه، وصوب

أهل النهروان".

(6) في ب النهر.

(7) في د: - ذاك.

8) في ب: النهر.

9) في ج، د، و: - " قد برئوا جميعًا من المهاجرين والأنصار".

154