التخصيص في الولاية والبراءة
الجزء ١ · صفحة ١٨٤بالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ الكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم لكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (النور: (11) وهو عبد الله بن أبي ابن سلول (1) الخزرجي (حَيٌّ من الأنصار) (2). والذي جاءوا بالإفك معه مهاجري، وحمنة بنت جحش (4)، وحَسَّان بن ثابت الأنصاري (5).
مسطح بن
أثاثة (3)
وهو
وأنزل الله سبحانه: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضلِ منكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ﴾ (النور: من الآية 22)؛ يعني: مسطحا طحا لما أقسم أبو بكر وعمر وناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه - لا ينفعون مسطحا بخير أبدا، فقال مسطح
(1) كذا في ز؛ وفي بقية النسخ: عبد الله بن أبي سلول. والصواب ما أثبته.
(2) كذا في. أ. وفي ب ز: "الخزرجي من الأنصار. وفي ج، د، و: "الخزرجي الأنصاري". (3) مِسْطَحُ بن أُثَاثَة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي. يكنى أبا عباد، وقيل: أبو عبد الله. وأمه أم مسطح بنت أبي رُهم بن المطلب بن عبد مناف شهد مسطح بدراً. وكان ممن خاض في الإفك على عائشة عنها، فجلده النبي فيمن جلد في ذلك، وكان أبو بكر ينفق عليه فأقسم أن لا ينفق عليه فأنزل الله تعالى: {وَلَا يَأْتل
أُولُوا الفَضْلِ مِنْكُمْ والسَّعة، فعاد أبو بكر ينفق عليه.
وقيل: إن مسطحاً لقب واسمه عوف، وله أخت اسمها هند.
رضي
الله
توفي سنة أربع وثلاثين وهو ابن ست وخمسين سنة. وقيل: شهد صفين مع علي ومات سنة سبع وثلاثين، وقد ذكرناه فيمن اسمه عوف. انظر: ابن الأثير أسد الغابة، 164/ 5.
:
(4) في ز: حميد بن جحش. وفي بقية النسخ: حمية بن جحش والصواب ما أثبته. انظر: البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي، أبو عبد الله: الجامع الصحيح المختصر، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، دار ابن كثير، اليمامة بيروت، ط 1407/ 3 - 1987، حديث،4473، 1777/ 4. وابن حنبل، أحمد بن حنبل الشيباني، أبو عبد الله، مسند الإمام أحمد بن حنبل، مؤسسة قرطبة، مصر، حديث 25665، 198/ 6.
(5) حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري الخزرجي ثم النجاري، شاعر رسول الله، وأمه الفريعة بنت خالد بن حبيش خزرجية أيضا، أدركت الإسلام فأسلمت وبايعت. وقيل: هي أخت خالد لا ابنته يكنى أبا الوليد الأشهر. هر روى عن النبي أحاديث، روى عنه سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعروة بن الزبير وآخرون. قال أبو عبيدة: فضل حسان بن ثابت على الشعراء بثلاث كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبي صلى الله عليه وسلم في أيام النبوة، وشاعر اليمن كلها في الإسلام.
وهي
مات حسان قبل الأربعين في قول خليفة، وقيل: أربع وخمسين والجمهور أنه عاش مائة وعشرين سنة. انظر: ابن
حجر: الإصابة في تمييز الصحابة، 64/ 2.
178