التخصيص في الولاية والبراءة
الجزء ١ · صفحة ٧٩ذلك جوابا جوابا، مقدما له بذكر الإيمان والكفر والتمسك والتفسخ، والاعتصام عن والانخذال، ومبينا مكانة الرعيل الأول وفضله، وسابقته إلى الإسلام ووجوب توليهم والبراءة من أعدائهم (230)، ثم راح يتكلم على الولاية، والبراءة، معرفا بهما (231)، ذاكرًا أقسامهما (232)، وما يتفرع منهما، واسترسل في ذكر الأمور التي توجب الولاية (233)، والأحداث التي تخرمها، وتصم الإنسان بغيرها (234)، ثم عرج إلى ذكر الموقف من الصحابة والأحداث التي كانت في عصرهم، وما تبعها، وبين موقعيتهم من الولاء والبراء بحسب أعمالهم) (235)، وهكذا الاستعراض السابق في المحتويات.
2 - الانطلاق في مناقشة الموضوع من نظرية العموم والخصوص وبناء الكتاب عليها: قسم المؤلف الآيات التي أساء المعارض فهمها إلى آيات عامة وآيات مخصصة، وآيات محتملة للعموم والخصوص (236)، وأوضح طريق التخصيص وصوره (237)، وبين أن في أخبار القرآن ما هو عام أريد به العموم، وما هو عام أريد به الخصوص، وما هو خاص أريد به الخصوص، وما هو خاص أريد به العموم وبدأ يمثل على كل نوع (239)، ثم أخذ
(
(238)
يُنَزِّل الآيات على أحوال الصحابة، وهل أنها تطال الجميع أو تخص فريقا بعينه
(240)
،
وقد
تناول استنادا على النظرية المذكورة طائفة كبيرة من الآيات القرآنية؛ في سبيل فهم
(230) التخصيص (م): أق 6 ب
231) التخصيص (م): أق 8 ب
(232) التخصيص (م): أق 10 أ
(233) التخصيص (م): أق 11 أ وما بعدها، وأق 12 أ وما بعدها
234) التخصيص (م): أق 123
235) التخصيص (م): أق 123 وما بعدها
236) التخصيص (م): أق 50 ب
(237) التخصيص (م): أق 34 أ
238) التخصيص (م): أق 16 أ
239) التخصيص (م): أق 16 أ 240) التخصيص (م): أق 50 ب
733