التخصيص في الولاية والبراءة
الجزء ١ · صفحة ٨٤(253)
فهذه وجوه صحة علم الخير والشر الموجبين للولاية "والبراءة -6 - ربط المسائل ببعضها كما أنه يربط المسائل ببعضها ولا يستعجل ذكر شيء في غير محله، فهو يقول: "سيأتي ذكر ذلك، وسنذكره لاحقا ولا بد من أن نذكره على الانفراد، وستأتي زيادة تفصيل فيه وفي هذا القدر كفاية (254). -7 - تجنب التكرار حيث إنه يشير في العادة إلى ما تكلم عنه سابقا بعبارات من مثل: "على ما بيناه، وأوردناه سابقا، ذكرنا ذلك، أو كما قدمنا ونحوه " (255)،
"فهذا
(256)
، ومنه قوله: وجه قد تقدم من كلامنا في مثله مايشفي العليل، ويكتفي منه بالقليل، وقوله: "قلنا: هذا لا شك فيه عندنا فيمن صحت عندنا سعادته بعينه. فَأَمَّا لا يستحق ذلك من إلا بدخوله في جملة من استحق أهلها الرضا على ظاهر قوله والقيام بسبيل؛ فلا يصح له حكم إلا بالقياس والتنزيل. وذلك ما لا ينبغي القطع به على محتمل الخصوص. فقد قدمنا من احتمال الخصوص فيما مضى ما يغني عن إعادته 8 - استدراك بعض المسائل: حيث إنه يستدرك على نفسه ما فاته ذكره في موضعه، يقول
مثلا:
" ولا بد من
فأقول …
(258)
(257) "
أن نرسم فيه خاصة ما أغفلنا ذكره فيما مضى، والله الموفق والمعين،
عرض آراء المذاهب والفرق والإمعان في ذكر الآراء المخالفة وعدم الاقتصار على رأي المذهب نجد ذلك -مثلا- عند ذكره لرأي معتقدي الرؤية وعدم الخلود في النار
والدائنين بطاعة الظلمة، يقول:
(253) التخصيص (م): أق 11 أ، ب
(254) انظر مثلا: التخصيص (م): أق 15 ب، 22، 24، 50 ب، 61 أ، 59 ب … إلخ.
(255) انظر مثلا: التخصيص (م): أق 63 ب، 76 أ، … إلخ.
256) التخصيص (م): أق 39 ب
(257) التخصيص (م): أق 64 ب
258) التخصيص (م): أق 39 ب
78