عُمان: أرض البطولات ومقبرة الغزاة محمد خير حصرية

عمان أرض البطولات ومقبرة الغزاة لمحمد حصرية والسمان - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١١٨

قضية عُمان

في المجال الدولي:

نستطيع أن نتتبع قضية عمان وآثارها في مجالات ثلاثة خارج الأراضي العمانية وهي:

1 - في الوطن العربي، وخاصة في الجامعة العربية.

2 - في العالم الخارجي، وخاصة لدى شعوب آسيا وأفريقيا وحكوماتها.

3 - في مجلس الأمن، ثم في الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة.

قضية عمان في الوطن العربي ولدى جامعة الدول العربية:

لقد أثارت قضية عمان مكامن الشعور العربي في جميع أقطار العروبة، فهب الشعب العربي بجميع منظماته وأحزابه الوطنية وهيئاته الرسمية وغير الرسمية لتقف إلى جانب عمان المناضلة ولتشرح قضيتها العادلة ولتفضح حقيقة الإستعمار وماهية العدوان على أراضيها.

أما في الجامعة العربية:

فقد بدأت صفة إمامة عمان بالجامعة العربية منذ إنتخاب الإمام الحالي " غالب بن علي " في عام 1954 م.

فقد أرسل الإمام غالب بن علي إلى جامعة الدول العربية رسالة يطالب فيها بالإعتراف بأن إمامة عمان دولة عربية مستقلة ذات سيادة، ودراسة أوضاعها وقبول إنضمامها إلى الجامعة.

فدرست الرسالة في اللجنة السياسية لجامعة الدول العربية وقرر مجلس الجامعة في 11 كانون الأول (ديسمبر) 1954 م الموافقة على قرار اللجنة السياسية الآتي:

" أحيطت اللجنة علما برسالة إمام عمان وأوصت بإنتظار نتيجة ما تقوم به الأمانة العامة، مستعينة بالدول الأعضاء … من دراسات لإمامة عمان ".

وفي 20 آذار (مارس) 1955 أصدر مجلس الجامعة قرارا بالموافقة على قرار لجنة الشؤون السياسية الآتي:

" عنيت اللجنة بطلب عمان الإنضمام إلى جامعة الدول العربية وتوصي بأن يؤجل الموضوع إلى إجتماع قادم إستكمالا لعناصره ".

وأصدر المجلس في 14 أيلول (سبتمبر) قرارا آخر بالموافقة على قرار اللجنة

١١٨ / ١٨٤