عُمان: أرض البطولات ومقبرة الغزاة محمد خير حصرية

عمان أرض البطولات ومقبرة الغزاة لمحمد حصرية والسمان - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٩٢

بنود معاهدة السيب:

اولا: أن يكون كل وارد من عمان من جميع الأجناس إلى مسقط ومطرح وصور وسائر بلدان الساحل لا يؤخذ منه زيادة عن المئة خمسة.

ثانيا: أن يكون لجميع العمانيين الأمن والحرية في جميع بلدان الساحل.

ثالثا: ترفع جميع التحجيرات على جميع الداخلين والخارجين من مسقط ومطرح وجميع بلدان الساحل.

رابعا: أن لا تأوي حكومة السلطان مذنباً يهرب من إنصاف العمانيين وأن ترجعه إذا طلبوه منها وأن لا تتدخل في داخليتهم.

هذه الشروط الأربعة للإمامة إعترافا بإستقلالها

وأربعة شروط للسلطنة هي:

أولا: كل المشايخ والقبائل يكونون بالأمن والصلح مع حكومة السلطان وأن لا يهاجموا بلاد الساحل وأن لا يتدخلوا في حكومته.

ثانيا: كل المسافرين إلى عمان لمشاغلهم الجائزة والأموال التجارية يكونون أحراراً ولا تكون تحجيرات على التجارة ولهم الأمن.

ثالثا: كل محدث ومذنب يهرب يطردونه ولا يؤوونه.

رابعا: أن تكون دعاوي التجارة وغيرهم على العمانيين تسمع وتفصل على موجب ما هو الإنصاف بالحكم الشرعي.

حرر هذا في بلد (السيب) يوم الحادي عشر من شهر المحرم سنة 1339 ه الموافق 25 ديسمبر سنة 1920 م.

قد أتممت ما أتمه الشيخ عيسى بن صالح عني من هذه الشروط. كتبه إمام المسلمين محمد بن عبدالله بيده.

أقول وأنا نائب إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي أني رضيت الشروط المحررة هنا بتفويض من إمام المسلمين وأنا عيسى بن صالح بيده(1).

وقبل أن تعقد معاهدة السيب توفي الإمام سالم بن راشد الخروصي وأنتخب الإمام محمد بن عبدالله الخليلي بدلا عنه. فساد عمان أثناء إمامته فترة هدوء إمتدت أربعة

(1) / نشرة مكتب إمامة عمان في القاهرة رقم 5 ص: 8 - 9 – 10

٩٢ / ١٨٤