شخصيات إباضية فرحات بن علي الجعبيري

شخصيات إباضية

الجزء ١ · صفحة ١١٨

شخصيات أباضية

(النامي: ملامح عن الحركة العلميّة في وارجلان وإن أشارت المصادر إلى أنها عرفت نكسة اجتماعيّة عندما رجع إليها بعد طول غياب إلى أن إليها بعد طول غياب إلى أن استوحش من أهلها وفرّ منها

إلى أسوف يطلق

الله وقد تخرج من حلقات العلم هذه علماء أفاضل نذكر أبرزهم: * أبا عبد الله محمد بن بكر الفرسطائي النفوسي (440 - 1049) وهو الذي أحيى إمامة الكتمان ورأس نظام العزابة (التعبيري (نظام) وقد قال فيه أبو نوح: «إن كنت أفهم شيئا، فإن هذا الفتى هو الذي يحيي دين الله» (سيرة (252 * أبا محمد عبد الله بن زورزتن الذي يقول فيه الشماخي: «فهو فتى أبي نوح سعيد بن زنغيل، وبذلك اشتهر، لأنه منه أخذ العلم وهو أقرب إليه من سائر، طلبته، ومصاحبه في أسفاره، وموافقا لخلقه، ومواتيا لحوائجه» (سير (372 وهووسياني من أهل كنومة من قسطيلية * أبا الخطاب عبد السلام بن منظور بن أبي وزجون المزاتي ممن أخذ عن أبي نوح سعيد بن زنغيل» (شماخي: (377) وقد كان له شأن في مساعدة أبي عبد الله في إرساء نظام ثلاة بلعب نحة قل له بالعداً

الحلقة وتطبيقه هية ليست به ثلاة بلعب

*

عسفنا بالتج

أبا يعقوب يوسف بن سهلون وقد كان يجتمع عليه أهل وارجلان عندما

تنزل عليهم النوازل، ويذكر أبو زكرياء أنّه من تلامذة أبي نوح» (سيرة 366) وأنه كان كثير السّياسة، ذكيّ العقل. قبلها بنت يا بسته به كليكا وملعا انا منة

الإصلاح الاجتماعي: لا نلمس من خلال ما نقل من أخبار أبي نوح خطة متكاملة في الإصلاح الاجتماعي ولكن ندرك من هذه الأخبار بعد نظر أبي نوح