شخصيات إباضية
الجزء ١ · صفحة ١٢٧128
شخصيات إباضية
وتذكر المصادر أنّ لأبي محمّد أولادا كان يحذرهم من الرجوع عن الإسلام، ومنهم ولده داود الذي خاض غمار فتنة ثمّ تاب ورجع بعد ذلك إلى الخير. (سير: ت
(285 - 286
و وتثبت المصادر أنه تقدمت سنه حتى تخلّى عن الفتوى (سير: (376) لكنها لم تحدد تاريخ وفاته، لكن نرجح أنها قبل نهاية العقد الثالث من القرن الخامس للهجرة.
أبو عمرو النميلي الزواغي (311/ 923 – 431/ 1039) ولد بجربة سنة
احتلال الشيعة لها، وقتل بها شهيدا سنه هجوم المعز بن باديس عليها مع العلماء الذين تصدوا لجيشه (طبقات: 2/ 365)
S
ليله
الراجح أنه نشأ في محيط مدرسة الجامع الكبير وبها تعلم وعلّم مع علمائها ومع الوافدين عليها في هذه الفترة الحرجة من حياة الإباضية ببلاد المغرب وخاصة بجربة. يذكر الدرجيني خبرا يثبت اعتراف علماء مدرسة الجامع الكبير له بطول الباع في العلم: (فلما وصل (أبو محمد عبد الله ابن زورستن جربة قصد أبا صالح إلى المسجد، قال: وحان وقت صلاة الظهر وحلّقت الجماعة، وناولني كتابا، فكنت أقرأ وأفسّر حتى جاء أبو صالح وأمسكت عن التفسير، فقالوا له فسّر فجعلت أقرأ الكتاب، فقال لي بعض من في المجلس فسر لنا، وكان في المجلس أبو عمرو التميلي
حالة
ماله) هنا ليه
ولم أعرفه قبل ذلك، قال فطفقت أقرأ، فقالوا له فسّر لنا يا شيخ فأحال أبو صالح على