شخصيات إباضية
الجزء ١ · صفحة ١٦٧شخصيات إباضية
وقد استقبله بنوويليل من بني مغراوة أحسن استقبال، وقد كان لهم
شأن من
قبل في التحريض على إحياء نظام الحلقة، وأحسنوا وفادته مع الطلبة إلى أن انقلبوا إلى الغار الذي استقرّت فيه الحلقة نهائيًا بتينيسلي وتسمّى أيضا آجلوا وهي تقابل الآن قرية بليدة عمر وتقع على 20 كلم جنوب تقرت شرقي الجزائر، وهذه شهادة أبي عبد الله في أهل أريخ: (إنّ هاهنا - أريغ - أناسا رقاق القلوب أرجو أن ينتجع فيهم
الإسلام، ويتلقوا ما نحن عليه بالقبول ويكونوا لهذا الخير أهلا» (نظام: 35) وعن هذه الحلقة الأمّ انبثقت جميع الحلقات التي عرفها الإباضية عبر تاريخهم من ذلك الحين في بلاد المغرب وما تزال تمثلها اليوم الحلقات القائمة في وادي مزاب، مع العلم بأنّ هذا الوادي من تأسيس أبي عبد الله وإذا عرفنا أن تبغورين تتلمذ على أحد المتخرجين من هذا الغار وجب أن نتعرّف على شيوخه وهم في حركيتهم في وادي أريغ خاصة. شيوخ تبغورين: يقول الشماخي: (ومنهم الشيخ تبغورين بن عيسى أخذ العلم
من أبي الربيع (471 - 1078)» (سير بارونية 432). وإن اكتفى الشماخي بذكر أبي الربيع فلعله قد أخذ عنه تبغورين أكثر من غيره لأنه لا يعقل ألا يستفيد تبغورين من بقية تلاميذ أبي عبد الله أمثال أبي العباس أحمد بن أبي بكر (504 - (1110) وأبي الخطاب عبد السلام بن منظور وغيرهما ممن كانوا يترددون على مدرستهم الأولى. واللغة نكلون هيله زينه اما ابييي له ق)
من