شخصيات إباضية فرحات بن علي الجعبيري

شخصيات إباضية

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

شخصيات أباضية

طرابلس. فقال لنا: لا تكثروا ولا تضيق صدوركم فإنّي إن شاء الله راجع على أثري»

(سيرة 329) كما أنّ الدرجيني يروي أنّ تلاميذ أبي الربيع يفدون إليه من كل جهات الإباضية من أهل سوف، وأريغ ووارجلان ومزاب، وقسطيلية) فجعل سوف على رأس هذه البلدان طبقات 2/ 482. لكة حالة علما وهذا أبو الربيع نفسه يحط الرحال أحيانا في سوف وإن كان مستقره في تمولست (الجنوب التونسي حاليا) ويمنع من كان معه من الاستعجال في الخروج منه ويقول: «اصبروا حتى يأتي قوم يريدون مرادكم .. فمكثوا في أسوف ما شاء الله (سيرة 272) التى تكليف المخالفو كما أن عبد السلام بن منظور هو الآخر (شخص بأهله من القلعة إلى أسوف» «(سيرة) (305) وذلك سنة (440 - 1049 حين حدث هجوم على القلعة. فكان وادي أسوف حينئذ خير ملاذ وإن كان مؤقتا إذ انتقل بعد ذلك إلى آجلو بأريغ حيث أكرم أيما إكرام (سيرة 305)

فلا شك إذن أنه كان لمثل هذه التنقلات من أجل نشر العلم وتثبيت أهل الدّعوة الأثر الفعّال في محيط وادي سوف الذي نشأ فيه أبو عمرو عثمان بن خليفة

السوفي فماذا عن حياته وشيوخه وتلاميذه وأعماله ومؤلّفاته؟.

(441) (