شخصيات إباضية فرحات بن علي الجعبيري

شخصيات إباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٠

شخصيات أباضية

فلا قيمة لمذهب ليس له سنده المتين الذي يربطه بالرسول محمد، ولا قيمة لمدرسة ليس لها مرجع راسخ في العلم وفي هذا المعنى يقول أبو عبيدة: «كلّ صاحب حديث ليس له إمام في الفقه فهو ضال مضل، ولولا أن من الله علينا بجابر بن زيد

رضي

الله عنه لضللنا.» [ن. م: 1/ 24.]

الأبطال إذا

ولا قيمة للرّأي عند أبي عبيدة إلا بعد أن يستنفد البحث في السنة والآثار.

قال الشيخ أبو عبيدة: (اعلم أنّ المسلم إذا رزقه الله نفسا طيبة مستقيمة على «طاعة الله، كلّما بلغه شيء يتقرب به إلى الله اجتهد فيه فيكون مأجورا على نحو ما

تقدّم.» [الجيطالي: قناطر الخيرات. تحقيق النامي: [17 - 18.]

وقال: «وإذا كان للإنسان نفس خبيثة ملّ العمل الله، واستثقل العبادة فكان أكثر همه في الجدل والمراء، فإذا بلغه حديث فيه الرّغبة في العمل عارضه بالقياس، وقال: إنّ هذا ليس صحيحا لأنّ رأيه وما يوافق هواه ليس فيه العمل بطاعة الله.» [ن. م والصفحة.]

كيف تأتى للإمام أبي عبيدة في محيط البصرة بما فيه من ضغط سياسي عنيف في تلك الفترة أن يحيي سنة رسول الله الله، وأن ينشر سبل الخير في تلاميذ أجلاء تمكنوا من نشرها في أطراف العالم الإسلامي آنذاك شرقا وغربا. جلندي

إنه التأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم بإقامة مجالس سريّة في مرحلة الكتمان، هذه الأحوال الشبيهة بأحوال المسلمين في دار الأرقم بن أبي الأرقم أن لجلال الله باله بلقا بلقعي لا سلك هذا سلمنا الله الله قبلي لا سمح الله ولية تمس.