شخصيات إباضية فرحات بن علي الجعبيري

شخصيات إباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٨

شخصيات أباضية

39

معرد

جورا وعسفا شديدا وسيرة قبيحة) يجمع المؤرّخون على أنه أحسن في الناس السيرة وكان لين الجانب كافا عن الناس. الإجراء الأوّل: عسكريّ. - لا سبيل إلى الإجهاز على المدبّرين القدوة في ذلك موقف الإمام عليّ كرّم الله وجهه عند الانتصار يوم ـركة الجمل. - لا سبيل إلى استحلال الدّماء والأموال والفروج. - عودة الجنود المتطوعين إلى الحياة العادية الإجراء الثاني: سياستي - حسن التصرف مع عاملي القاسم الثقفي. - الاعتذار على ما أصابهما من حبس مؤقت، ولم يكن إلا من أجل مصلحتهما وأي حبس هو. - تخييرهما بين الانصراف والبقاء. - لا ينبغي أن نغفل عن أن إبراهيم بن جبلة يطلق سراحه للمرة الثانية.

الإجراء الثالث: مالي نورد نص الشماخي بدون أي تعليق:

إن عبد الله بن مسعود وابن خيران وهما من الإباضية قد أتيا بالأموال التي أحرزها طالب الحق إلى المسجد فقسمها (الإمام) على فقراء صنعاء بالسوية، ولم

يسمح للإباضية أن يأخذوا منها شيئا.» [الشماخي: سير: 100]

عندما

الإجراء الرّابع: اجتماعي وهذا الإجراء نقتطعه من خطبته التي ألقاها بصنعاء

تم

له النصر: «أيّها النّاس نخيّركم من ثلاث خصال أيها شئتم فخذوا

لأنفسكم، رحم الله إمرءا اتخذ الخيار لنفسه:

1. «على أن يجاهد معنا بنفسه فيكون له من الأجر ما لأفضلنا ومن قسم الفيء ما

لبعضنا»